كيف تستفيد من الإنترنت في العثور على وظيفة

نيسان 3rd, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , هام للمدونات

كيف تستفيد من الإنترنت في العثور على وظيفة

يخفى على البعض تلك الطرق الكثيرة المتوفرة للاستفادة من الإنترنت في سعيهم للعثور على وظيفة، فالإنترنت تؤمن معلومات هامة لكل عناصر المعادلة وأطرافها. وفي البداية سنحدد ثلاثة أطراف في ارتباطها على الإنترنت في هذه المهمة وهي مستخدم الإنترنت الباحث عن عمل ومواقع الشركات التي يمكن أن توظف هذا الباحث، وأخيرا ما تقدمه الإنترنت من طرق تواصل ومعرفة وتدريب لاجتياز المراحل المختلفة بنجاح نحو الهدف المتمثل في العثور على وظيفة والتقدم لها والحصول عليها. كنت على وشك أن أستثني فئة من الباحثين عن العمل كونها أدرى من غيرها في الاستفادة من الإنترنت وهي الفئة التي تعمل أصلا في تقنية المعلومات والإنترنت بصورة عامة. لكن تبين لي من خلال تجارب عديدة أن عددا كبيرا من هذه الفئة لا يدرك تماما ما توفره الإنترنت لكل المراحل أو النقاط. فالنقطة الأولى على افتراض توفر الشروط من مهارات وخبرات، هي العثور على وظيفة والثانية هي التقدم لها، والثالثة تلقي دعوة لإجراء مقابلة ناجحة والرابعة والأخيرة هي الحصول على الوظيفة.

أما أهمية اللغة الرئيسية فهي القدرة على استغلال "القرية العالمية الرقمية" فأي شركة في العالم تصبح هدفا لسعيك للحصول على عمل إن ضاق الحال في بلدك، ورغم كرب الغربة إلا أن ثمارها طيبة في معظم الأحيان كما في الحديث الشريف "اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم".

كامل الأوصاف يبدأ بنفسه
أولا، لنبدأ بالباحث عن الوظيفة فهو إما كامل الأوصاف أي يلبي الطلب وفقا لما تريده الشركة التي تبحث عن موظف لمنصب معين، وحينها يكون قد قطع شوطا جيدا نحو مراده، أو أدنى من ذلك وبحاجة لرفع مستواه من وذلك من خلال الإنترنت في حالات كثيرة. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "اطلبوا العلم ولو في الصين"
أي أن الإنسان لا

المزيد


المدونات لم تستغل الاستغلال الامثل..!!

نيسان 3rd, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , هام للمدونات

 المدونات لم تستغل الاستغلال الامثل..!!

عندما تتصفح الانترنت.؟. باحثا أومتابعا لاشياء مهمة تتعلق بعملك تفاجىء بذلك الكم الهائل من المنابر والمواقع والمنتديات وفي مختلف المجالات.. ثقافة.. ادب.. علوم.. سياحة.. صحافة.. جامعات.. كليات.. شخصيات عالمية وتاريخية اشخاص عاديون.. طلاب.. أطفال.. حتى الاشياء التي قد لاتخطر على البال تجدها في عالم الانترنت.. كتابات عادية وسطحية.. وكتابات أعزكم الله مثل التي يعبث بها اولئك المرضى من الناس ومن كلا الجنسين عندما يكتبون ذكرياتهم على جدران دورات المياه وبدون خجل أو تقدير للاسماء والاعتبارات الدينية والاعراف والتقاليد.. بل وبعضهم لايتردد عن رسم مافي نفسه من أمراض مختلفة بحاجة ماسة أن يتمدد بجانب طبيب نفسي ليرسم له مافي ذهنه المريض أو ليعبر بعفويته المريضة عن خواطره وشواردها.. بدلا من تشويه الجدران خاصة داخل دورات المياه.. ونفس الكلام ينسحب على البعض ونقول البعض وليس الكل فهناك كتابات وخواطر ومدونات فيها شيئا من التعبير او حتى الانشاء الجيد

المتابعة اليومية

لقد أزدحم الانترنت بمدونات الناس وصار وكما أشرنا من قبل مجالاً لكل من هب ودب يمارس فيه عاداته الممجوجة على صفحات المنتديات والمواقع بصورة مدونات وخواطر.. بل حتى الاطفال صارت لهم مواقع ينشرون فيها مدوناتهم ماذا اكل اليوم وكيف شاهد افلام الكرتون ومن خلال متابعتي اليومية كنت افكر في ماأصبح عليه الانترنت من حديقة عامة وبصورة خاصة ( هايد بارك ) عالمية ليست لها علاقة بالهايد بارك الانجليزية التي يصرخ فيها الجميع خلال ايام الاسبوع خاصة ايام العطل والمناسبات او المظاهرات.. ولقد أعجبني موضوعا لطيفا للدكتور ( زكريا أحمد ) يتحدث فيه عن نفس الفكرة المدونات.. فلنقرأ ماكتبه الدكتور في جريدة الوطن البحرينية:

من الظواهر التي أنتجتها ثورة

المزيد