كيف تستفيد من الإنترنت في العثور على وظيفة
يخفى على البعض تلك الطرق الكثيرة المتوفرة للاستفادة من الإنترنت في سعيهم للعثور على وظيفة، فالإنترنت تؤمن معلومات هامة لكل عناصر المعادلة وأطرافها. وفي البداية سنحدد ثلاثة أطراف في ارتباطها على الإنترنت في هذه المهمة وهي مستخدم الإنترنت الباحث عن عمل ومواقع الشركات التي يمكن أن توظف هذا الباحث، وأخيرا ما تقدمه الإنترنت من طرق تواصل ومعرفة وتدريب لاجتياز المراحل المختلفة بنجاح نحو الهدف المتمثل في العثور على وظيفة والتقدم لها والحصول عليها. كنت على وشك أن أستثني فئة من الباحثين عن العمل كونها أدرى من غيرها في الاستفادة من الإنترنت وهي الفئة التي تعمل أصلا في تقنية المعلومات والإنترنت بصورة عامة. لكن تبين لي من خلال تجارب عديدة أن عددا كبيرا من هذه الفئة لا يدرك تماما ما توفره الإنترنت لكل المراحل أو النقاط. فالنقطة الأولى على افتراض توفر الشروط من مهارات وخبرات، هي العثور على وظيفة والثانية هي التقدم لها، والثالثة تلقي دعوة لإجراء مقابلة ناجحة والرابعة والأخيرة هي الحصول على الوظيفة.
أما أهمية اللغة الرئيسية فهي القدرة على استغلال "القرية العالمية الرقمية" فأي شركة في العالم تصبح هدفا لسعيك للحصول على عمل إن ضاق الحال في بلدك، ورغم كرب الغربة إلا أن ثمارها طيبة في معظم الأحيان كما في الحديث الشريف "اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم".
كامل الأوصاف يبدأ بنفسه
أولا، لنبدأ بالباحث عن الوظيفة فهو إما كامل الأوصاف أي يلبي الطلب وفقا لما تريده الشركة التي تبحث عن موظف لمنصب معين، وحينها يكون قد قطع شوطا جيدا نحو مراده، أو أدنى من ذلك وبحاجة لرفع مستواه من وذلك من خلال الإنترنت في حالات كثيرة. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "اطلبوا العلم ولو في الصين"
أي أن الإنسان لا
















