لم يكن تمام كثير التحدث إلا أنه أخبرنا أنه درس الفارسية في إيران وأنه يتحدر من الساحل السوري.
حين وصلنا إلى نقطة التفتيش في خان أرنبة رافقنا شرطي مرور على دراجته النارية حيث أطلق المنبه وأضواء التحذير حتى وصولنا إلى القنيطرة، ربما كان تشريفا لصحيفة دانماركية وربما لاعلام السكان بأن الجولان مازال يثير انتباه العالم الخارجي كما فعلت زيارة البابا يوحنا بولس الثاني في 2001.
في القنيطرة وبعد أن تخطينا مسافة من الطريق الذي تنتشر فيه الأعلام السورية وصور الرئيس الراحل حافظ الأسد والحالي بشار الأسد، كان ينتظرنا مدير مركز الزيارات محمد علي إلى جانب موظفين آخرين.. قدمت لنا القهوة العربية في قاعة مدرسية، ثم رحب بنا السيد محمد علي الذي قدم لنا عرضا عن القسم المحرر من الجولان بعد حرب 1973 وعن الجزء المحتل منذ 1967 حيث شرح لنا التالي:
- إن إسرائيل ما تزال تحتل الجولان لاستغلال خيراته وذلك لتحقيق الهدف الاستراتيج
















