كيــف بـدأت فكـرة عقـد مـؤتمـر بـوش؟

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان ولبنان لذلك يتجه حالياً قبل نهاية ولايته الثانية لفرض حل نهائي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لكي يكون ذروة ما يقدمه لليهود ولإسرائيل وظناً منه أن ذلك يساعده على الخروج من مآزقه في المنطقة، وللتخفيف من العداء والكراهية للولايات المتحدة المنتشرة في أوساط جميع شعوب البلدان العربية والإسلامية.
كيف بدأت قصة مؤتمر بوش القادم؟
توصلت إسرائيل بعد أن قضت على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبعد أن شلت المجلس التشريعي «باعتقال 40 من أعضائه» وبعد أن نجحت في تغذية العداء لدى أجهزة فتح الأمنية وحماس وبعد ما حصل من انقسام فلسطيني بين فتح وحماس وبعد أن نجحت رايس في إقامة حلف المعتدلين العرب إلى أن التربة أصبحت مهيأة لفرض خطة إسرائيل للتسوية على محمود عباس وعليها ألا تضيع هذه الفرصة التي لن تتكرر أبداً.
توجه أولمرت بعد أحداث غزة في حزيران الماضي إلى الولايات المتحدة واتفق مع بوش على لقاء الخريف وإطار المفاوضات بينه وبين «أبو مازن» ووجوب مشاركة السعودية لدعم ما يتفق عليه مع «أبو مازن».
واستجاب بوش لطلب أولمرت ودعا في تموز الماضي لعقد لقاء الخريف في نهاية تشرين الثاني.
فإسرائيل هي التي خططت لمؤتمر الخريف والرئيس الأميركي تبنى الخطة الإسرائيلية ويعمل على تحقيقها وطلب من دول الرباعية العربية الموافقة على ما يوافق عليه محمود عباس في مفاوضاته السرية مع أولمرت.. دعا الرئيس بوش إلى لقاء الخريف لتوفير الدعم العربي والدولي لما يوقع عليه أولمرت ومحمود عباس.
وأرسل وزيرة خارجيته ووزير دفاعه في رحلات مشتركة إلى بعض بلدان المنطقة.
وأعلنت الإدارة الأميركية عن مساعدات عسكرية لإسرائيل بمقدار 30 مليار دولار ولمصر بـ13 مليار دولار وبيع صفقات أسلحة متطورة للسعودية وبعض بلدان الخليج وذلك من أجل تعزيز قوة الولايات المتحدة ودعم شركائها لمواجهة حركات المقاومة والحكومات الوطنية ومنها سورية وإيران لتوسيع نفوذها في المنطقة.
وأعلنت رايس عن الهدف الاستراتيجي من سباق التسلح قائلة: «هذا الرد سيمكن هذه الدول من التغلب على التهديد الإيراني والسوري» (1).
وطلب أولمرت من محمود عباس تغيير حكومة إسماعيل هنية لأنه رأى في المبادرة السعودية بعد مرور خمس سنوات على موافقة قمة بيروت عليها أنها تعني منح إسرائيل اعتراف العالم العربي وتقترح وضع حد للصراع وأن قمة الرياض برهنت على حدوث تغييرات.
وحول شروطه على الفلسطينيين قال أولمرت: «على محمود عباس أن يقوم أولاً بتفكيك حكومة إسماعيل هنية الإرهابي» (2).
قرر بوش عقد مؤتمر الخريف قبل نشر تقرير فينوغراد إنقاذاً لأولمرت الذي وصلت شعبيته إلى الحضيض بعد الفشل الذريع لحربه العدوانية على لبنان (3).
وضمن أولمرت وقوف بوش إلى جانبه في المؤتمر: «إذا تمسك الفلسطينييون بحق العودة وعارضوا فكرة تبادل الأراضي لإبقاء الأحياء والمستعمرات اليهودية في القدس وبقية مناطق الضفة تحت سيادة إسرائيل».
ونجح أولمرت بإسقاط حكومة هنية والقضاء على الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، وتعميق الهوة بين فتح وحماس وتقوية «أبو مازن» للتوصل معه إلى توقيع الإعلان المشترك، ويسرع الخطا للتوصل إلى الإعلان المشترك لأنه برأي جريدة معاريف يرغب في «استغلال خريف حكم بوش الرئيس المناصر لإسرائيل والمرتبط جداً برئيس الوزراء (4).
اتفق بوش وأولمرت على عقد لقاء الخريف وحمل «أبو مازن» على التوقيع على إعلان مشترك مع أولمرت وتعهد بوش بجلب الرباعية الدولية والرباعية العربية ودول عربية أخرى للالتزام ودعم ما يتم الاتفاق عليه بين الاثنين، وتقديم الأموال اللازمة لذلك ومساعدة «أبو مازن» في مواجهة حماس والجهاد وبقية القوى الفلسطينية المتمسكة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وتعتقد الأوساط الإسرائيلية أن أولمرت ضعيف وفاشل وخاسر لمنصبه، ولكن توصله إلى اتفاق بالضغط على أبو مازن كفيل بإنجاحه، والسعودية كفيلة بإنجاح «أبو مازن».. ويسعى أولمرت لأن تُمارس الإدارة الأميركية أقصى الضغوط على «أبو مازن»، ما حمل الرئيس الأميركي على أن يُخبر «أبو مازن» عن طريق رايس أنه إذا لم يتوصل إلى اتفاق مع أولمر

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان و

المزيد


الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

نيسان 5th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

 الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

نشر" تقرير واشنطن " في عدده رقم 102 بتاريخ 31/3/2004 في موقعه علي الانترنت تقريرا حديثا حول دور الجامعات الأمريكية في الدول العربية في نشر السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية ، مثل ما تسميه " الحرب على الإرهاب" ، حرب الأفكار ، ودور هذه الجامعات فى تحسين وإعادة الاعتبار لصورة أمريكا التي تزداد سوءا بين الشعوب الإسلامية علي اثر حربها المعلنة ضد كل ما هو إسلامي منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 .

وتضمن هذا التقرير المعنون بـ" مهمة جديدة لجامعات أمريكا في العالم العربي " مؤشرات خطيرة جدا علي الدور الحقيقي للجامعات الأمريكية في الدول العربية يؤكد انها لم تنشأ عبثاً ، وأن مخططا تم اعداده في دوائر السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين للسيطرة علي العقول العربية .

ولم يخف التقرير نتيجة هذا الاستثمار الأمريكي الناجح للدرجة التي تباهى فيها بانتساب غالبية القادة في العالم العربي حاليا للجامعات الأمريكية .

ودعا التقرير إلي مزيد من هذا الإستثمار في التعليم لدوره الكبير في تغيير الفكر السائد في العالم العربي بما يتوافق ووجهات النظر الأمريكية .. حيث ذكر قول النائب الأمريكي السابق " لي هاملتون " رئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر في شهر يناير 2007 " ان هذه الجامعات مراكز امتياز وتفوق في البلاد التي تقع فيها، معبرا عن دهشته من عدد الزعماء وقيادات المجتمع التي تخرجت من الجامعات الأمريكية في العالم العربي ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي لابد أن يكون في مثل هذه المؤسسات التعليمية، داعيا إلى دعمها وتقويتها ."

واشار التقرير إلي مشاركة رؤساء الجامعات الأمريكية في العالم العربي في لقاءات وندوات مشتركة بالعاصمة واشنطن للإتفاق والتنسيق حول كيفية تطوير دور هذه الجامعات لخدمة الأهداف الامريكية ، وكانت أهم هذه اللقاءات الفكرية والاعلامية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومساعدتها دينا باول ، وندوة في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ، في محاولة للسيطرة علي تنامي مشاعر العداء والكراهية للولايات المتحدة في معظم دول العالم وخاصة في العالم العربي عقب الاحتلال الامريكي للعراق .

وفي الندوة المشار إليها " راهن رؤساء تلك الجامعات على أجيال الشباب من الخريجين من الجامعات الأمريكية الذين يعرفون ويقدرون " القيم والمبادئ الأمريكية "، حتى وإن اختلفوا مع بعض سياساتها.. وأن هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يبنوا جسور التواصل ويبدءوا حوارا بناءا كممثلين لأوطانهم والولايات المتحدة.. كما راهنوا علي

المزيد


حول الدين والسياسة

نيسان 4th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

حول الدين والسياسة

في يوم 26 مارس وخلال افتتاح مؤتمر الاتحاد الأوروبي بمناسبة الذكرى الخمسين للإعلان عن قيام السوق الأوروبية المشتركة ألقت المستشارة الألمانية أنجيلا مركل خطاباً طالبت فيه الشعوب الأوروبية بالعودة إلى ما أسمته بجذورها المسيحية.

وفي نفس اليوم ، أجرى استفتاء في مصر حول التعديلات الدستورية التي أدخلها الرئيس مبارك .. وكان نجل الرئيس والمرشح لخلافته يدلي بحديث لصحيفة أجنبية يعلن فيه أن هذه التعديلات سوف تؤدي إلى فصل الدين عن السياسة وهو في رأيه مما يتفق مع تقاليد الشعب المصري دون أن يوضح سبب النص على هذا الأمر فجأة وبعد قرون طويلة وبشكل مفاجئ طالما أنه من التقاليد أي العادات والثوابت المرعية للشعب المصري.
وفي نفس اليوم نشر أحد المواقع الإلكترونية الصحفية في مصر خبراً يقول إن بابا روما الكاثوليكي سوف يقود محاولة للصلح بين الحكومة المصرية من جهة وبين ما يعرف بأقباط المهجر من ناحية أخرى وهم أعداد من الأقباط الذين هاجروا إلى بلاد أجنبية وبالذات الولايات المتحدة وظلوا لما يزيد عن العقدين يشنون حرباً شعواء ضد مصر والإسلام بها والحركات الإسلامية كما ظلوا يحرضون أمريكا وسائر البلاد الغربية والاتحاد الأوروبي ضد مصر بدعوى أنها تضطهد المسيحيين.
والغريب فيما ورد في خبر الموقع المصري أن بابا الفاتيكان سوف يوسع جهد المصالحة ليشمل كذلك الكنيسة والحكومة ، وأول ما يلفت النظر في هذا الخبر أن البابا الكاثوليكي يعني بجهود مصالحة تتعلق بأوضاع طائفة مسيحية غير طائفته وبعلاقاتها مع دين آخر غير دينه ، بل إن أحد كبار قادة تلك الطائفة المسيحية الأرثوذكسية وهو الأنبا بيشوى مساعد البابا شنوده رئيس تلك الكنيسة دخل في جدل في الفترة الأخيرة بعد النشر الموسع لتصريحات له تقول أن أتباع سائر الطوائف المسيحية الأخرى _

المزيد


ألعاب الكترونية ترسم العالم وتقسمه على طريقة جورج بوش

نيسان 4th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

ألعاب الكترونية ترسم العالم وتقسمه على طريقة جورج بوش

 على موقع دورية العراق   http://www.iraqpatrol.com/   يوجد موضوع بعنوان " مشاريع الإمبراطورية .. ألعاب الكترونية" يتحدث عن لعبة كمبيوترية افتراضية تدعى “close combat:first to fight” تدور أحداثها في بيروت ، حيث تسيطر مجموعة أصولية على بعض مناطق بيروت مستغلة غياب رئيس الوزراء اللبناني فترد عليها  مجموعة ثانية بالسيطرة على مناطق أخرى للدفاع عن الشرعية ، فتنشب حرب أهلية يليها تدخل سوري إيراني لدعم المجموعة الأصولية المتمردة على الشرعية،و هنا يتدخل المارينز لدعم الشرعية و تحرير بيروت من المحور السوري – الإيراني .و تنتهي اللعبة وفق الطريقة الأميركية “السعيدة” بأسر أو قتل المطلوبين، وانتشار الدبابات الأميركية في ساحة الشهداء.
يبلغ التطابق بين الواقع و العالم الإفتراضي في اللعبة حده الأقصى ، فاللعبة تستخدم أسماء الأماكن الواقعية مثل فرن الشباك ، و ساحة الشهداء ، أو تشير لأحداث له شبه في الواقع،مثل انقلاب قائد مجموعة مسيحية ليصير متعاوناً مع المحور السوري الإيراني !
و هذا التشابه مع الواقع يدفع للتساؤل هل هذه لعبة أم سيناريو حرب مقبلة ؟ و من هنا يصبح عنوان الموضوع كما سمته الدورية " مشاريع الإمبراطورية .. ألعاب الكترونية " مناسباً تماماً و يكاد يوصّف واقع الحال .
عندما بدأت أمريكا تعبث بأزمة دارفور صنعت ما يسمى "بالإبادة الجماعية" - على طريقتها المعهودة بتضخيم الأحداث ، و استنفار أجهزة الإعلام ، و تدخل المنظمات اليهودية ، ثم يلي ذلك ضخ إعلامي هائل و من أماكن متعددة كمنظمات حقوق الإنسان ، و منظمات الإغاثة ، و منظمات المجتمع المدني،و المنظمات التابعة للأمم المتحدة . و الأمر الذي لا يغفل عن عين أي متابع أن كل تلك المنظمات تنبع من نبع واحد و هو من يعطيها أشكالها و ألوانها و تسمياتها المختلفة ثم يطلقها لتختلق الأكاذيب أو لتضخم وقائع صغيرة لنسج أسطورة الإبادة الجماعية التي صارت طبخة معروفة المقادير و طرق المزج ، و تشكل الأكاذيب التي نسجت حول العراق و عن نظامه الوطني خلال ثلاثة عشر عاماً نموذجاً مدرسياً لمن أراد دراسة هذا النوع من تصنيع الأكاذيب و طرق صنع ما يسمى بالإبادة الجماعية- و بعد أن نضجت طبخة "الإبادة الجماعية" في دارفور كان لا بد من إضافة بعض البهارات كي يسهل ابتلاعها على من لا يهتمون بالسياسة ، و هم أغلبية الأمريكيين حيث لا يعرفون أين تقع دارفور و لا يميزون بين آسيا و افريقيا . في هذا الوقت بالذات نزلت إلى السوق لعبة الكترونية اسمها "دارفور تموت Darfur is Dying" صممتها طالبة في جامعة جنوب كاليفورنيا اسمها Susana Ruiz ، و يمدنا موقع "البي بي سي" على شبكة الانترنت بمعلومات قيمة  عن كيفية ظهور هذه اللعبة و أمثالها من اللعب مما يجعلنا نكون فكرة عن كيفية إدارة الحقول الجديدة من وسائل الاتصال من القنوات الفضائية إلى ألعاب الفيديو وصولاً إلى شبكة الانترنت .
كانت الطالبة سوزانا سابقة الذكر تعمل على إنتاج لعبة فيديو عن الإبادة التي حدثت في التسعينات في رواندا لكن عندما عرضت مشروعها على بعض أساتذتها سخروا منها ، و هذا أمر متوقع لأن الصراع في رواندا و الذي كان وقوده الأفارقة هو صراع فرنسي – أمريكي ، أي داخل البيت الإمبريالي لذلك ليس من المناسب ، أو لا مصلحة لأحد بانتاج لعب فيديو عنه في الوقت الراهن لا سيما بعد أن توصل طرفا الصراع إلى تقاسم جديد للنفوذ في تلك المنطقة . و بينما كانت سوزانا تركن مشروعها على الرف أعلنت منظمة تعمل في مجال حقوق الإنسان هي " Reebok Human Rights

المزيد


أخبار الرذيلة على قناة الجزيرة…..

نيسان 1st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

 أخبار الرذيلة على قناة الجزيرة…..

 حيّا الله الحيادية ………….؟؟؟؟؟!!!!!

أرأيتم ألوان الطيف التي بشّرتكم بها قناة الجزيرة الحيادية، سبعة ألوان رئيسة، وآلاف متفرعة من البنفسجي إلى الأحمر.

لم تتورع القناة القطرية، عن نشر خبر حول "بنت الرافدين" نجمة " ستار أكاديمي"، التي فازت على نظرائها من تونس ومصر ولبنان. وليت الخبر نشر بالحيادية التي حدثنا عنها الحاج أحمد الشيخ، مع كامل الاحترام طبعاً. ولكن الخبر حلف بالطلاق أن "بنت الرافدين" وحدت العراقيين. هكذا دون أدنى احترام للمشاهد المسلم أو العربي عموماً. ودون أدنى تقدير للمجاهدين، الذين لا يعرفون قناة الجزيرة فضلاً عن معرفتهم ببنت الرافدين.

وبلحظة حيادية واحدة، أصبحت أخبار الرذيلة على موقع المحطة في المسياح"الانترنت". وليت ذلك فحسب، بل أعلنت الجزيرة الموضوعية، أن العراق المقسم المحتل من قبل أعتى قوة إرهابية في العالم، اجتمع على كلمة واحدة، وهي ليست مقاومة الاحتلال والتنكيل به، وإذاقته ألوان العذاب، بل توحد على إعجابه وإكباره لنجمة برنامج الرذيلة " ستار أكاديمي".

ولو عدتم إلى موقع الجزيرة شديد الموضوعية، بشهادة الأستاذ المحترم أحمد الشيخ، لوجدتم العنوان الأتي: "بنت الرافدين تفوز بستار أكاديمي وتوحد العراقيين"، وتدّعي الجزيرة أن سبعة ملايين شخص صوتوا لصالح النجمة التي ربما تتجاوز أبوس أبا الواو وأمه. وأن الجزيرة عدّت أصوات المتصلين بالبرنامج واحداً واحداً وحصلت على هذا الرقم. وكلنا يعرف أن المحطة ذات ألوان قوس قزح، كررت ببغائية ما قاله المسؤولون عن البرنامج الوضيع واعتبرته نصاً محكماً، بل وأكدت ذلك العدد. هذا في الوقت الذي يطالب فيه بعض صحفيي الجزيرة السيد برهان غليون بأن لا يقول انطباعاته عن الجزيرة لأنه لم يجر دراسة حولها مستخدماً مناهج تحليل المضمون. فقد أثبت ذلك الصحفي المسكين أنه لا يعرف الفرق بين الظاهر الملاحظ وبين الحاجة إلى تحليل المضمون.

ثم تأتينا الجزيرة، وتقول لنا وباللون البنفسجي الخالص، أن "بنت الرافدين" وحدت العراقيين.

فيا أصحاب قاعدة العديد، ما وحد العراقيين، هو الرئيس الشهيد صدام حسين، المذبوح في يوم عيد الأضحى بفضل قاعدة العديد الموجدة على بعد كيلو مترات من محطتكم الحيادية.

صدام هو الذي نور العراق، وحمى تراب

المزيد


هذه هي الصهيونية الحقيقية.. فما الجديد عند العرب الرسميين؟

نيسان 1st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

هذه هي الصهيونية الحقيقية.. فما الجديد عند العرب الرسميين؟ 

لم يتردد بنيامين بن أليعيزر، وهو «وزير البنى التحتية» في الدولة الصهيونية، في التعليق الاستعلائي والمستخف بقيمة الانسان العربي بالتزامن مع إماطة اللثام عن فصول جديدة من مذبحة الاسرى المصريين في حرب 67، فقد ذهب بن أليعيزر إلى الادعاء بأن من جرى قتلهم لم يكونوا أسرى مصريين بل هم فدائيون عرب وفلسطينيون!

بكل بساطة أراد هذا السفاح الذي شارك بنفسه، كما فعل غيره في الحركة الصهيونية في إقامة طقوس المذبحة، أن يخفف من تأثير فضحه على أيدي إعلاميين إسرائيليين ليذهب بنا إلى ما يعتبره أقل تأثيرا ألا وهو القول أن من جرى ذبحهم قبل 40 عاما «لم يكونوا سوى فدائيين»!.. فالمتعارف عليه في العقلية الصهيونية أن لا وزن للعربي ولا قيمة سياسية أو إنسانية له إذا ما أُرفق بتعريف جديد استنبطته السياسة الدولية العرجاء وقبلته ذاكرة التردي الرسمي العربي مع اختراع وصمة «الإرهاب» للتخلص من تبعات القتل والاختطاف وحتى الذبح الجماعي..
قد لا يكون هناك شهر على مدار العام دون أن يكون للعرب والفلسطينيين موعد مع ذكرى مذبحة ما نفذتها العصابات الصهيونية قبل وبعد تأسيس هذا الكيان القائم على برك من الدم العربي وجماجم الأطفال والنساء… وحتى نكون أكثر صراحة، إن ثمة فرقاً كبيراً بين الذاكرة الشعبية السردية والذاكرة السياسية الرسمية.. ففي الأولى لا رقابة على الفلاش باك الإنسانية التي تستعيد أدق التفاصيل دون رتوش خوف أو حسابات سياسية أو حساسية مفرطة تجاه من يراقب كل كلمة يتفوه بها العربي لاستخدامها للدلالة على متخيلات يسردها الصهيوني لكسب المزيد من الامتيازات… بينما في الثانية تتردد الذاكرة السياسية الرسمية بفعل القيود التي وضعها البعض على حرية العقل في البحث والتمحيص والخروج بما هو موثق ليبقي شيئا تاريخيا لأجيال لم تعد تعرف الموقع الجغرافي لفلسطين والأراضي العربية المحتلة… ولا حتى لما عنته «اتفاقات السلام» لهذه الأجيال..
هؤلاء الذين جرى ذبحهم ودفنهم أحياء ليسوا «مجرد فدائيين» من دون انتماء أو تاريخ ( إذا أخذنا برواية بن أليعيزر)… بل هم مثل عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب الذين جرى طردهم من أراضيهم بعد أن نكلت بهم وأثارت في نفوسهم وأهليهم الرعب والخوف، عصابات بن غوريون وشارون وشامير وإيتان وبن أليعيزر وغيرهم من القادة الصهاينة الذين يجري حتى يومنا تقبيلهم واستقبالهم بالضد من ذاكرة التاريخ وضحاياه المقيمين في عواصم عربية… إن مثل هذا الكلام الذي نسوقه هنا وذاك الذي بدأت تتكشف تفاصيله على لسان مجموعة ممن يسمون «المؤرخين الجدد» ليس في الحقيقة جديدا على الذاكرة التي بقيت تتناقل جيلا بعد جيل ما جرى في قرى فلسطين تفاصيل مذبحة هنا ومجزرة هناك.. ربما يكون الشيء الجديد هو هذا الاستخفاف الذي مارسه بن اليعيزر لقيمة الانسان العربي حين أجرى وبخبث عملية تفريق بين دم الجندي العربي والفدائي، وللاسف يتم هذا في زمن تراخي البعض العربي على ضفاف خدعة «السلام» التي تجيز للموساد الاستمرار في استباحة السيادة وزرع الجواسيس والاغتيال في عواصم تقيم علاقات دبلوماسية مع تل ابيب!
القراءة الدقيقة لما جرى بعد عرض فيلم «شكيد» وما تبعه من تأكيد صحفي بأن بن أليعيزر محق في رد التهمة بإعدام أسرى مصريين والتأكيد على أنهم فدائيون تزيد من قناعة المتابع بأنه حتى الصحافة الصهيونية يمكن تطويعها لتسرد الرواية العنصرية لقادة وساسة الحركة الصهيونية.. وهي على ذلك لا تجد حرجا من أن تعيد صياغة الخبر بما يخدم التوجه «التلطيفي» لعمل وحشي قامت كل الدولة الصهيونية على أساسه..
الحقيقة الساطعة والثابتة في العمل الصهيوني لتكريس الاعتقاد بأنهم دائما على حق ليست جديدة… ويقينا نقول: إن قضية إعدام جنود عرب أسروا في مراحل كثيرة ليست بجديدة، فالجنود أنفسهم الذين نجوا من تلك المذابح تحدثوا عما جرى لزملائهم وبعضهم روى مؤخرا لصحف عربية ما جرى لهم.. المفارقة في هذه القضية تكمن في توجه بعض السياسات الرسمية العربية بتغليب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل والولايات المتحدة على متابعة ما جرى للجنود والمقاتلين الذين حاربوا دولة الاحتلال…
في المقابل يتابع الصهاينة رفات جنودهم وأسراهم ويطالبون العرب بمطالب تعجيزية ليظهروا لليهود والعالم بأنهم أكثر رحمة ورأفة بموا

المزيد


المنظمات الدولية والأهلية قلقة من تنامي العنصرية في أوروبا

نيسان 1st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

المنظمات الدولية والأهلية قلقة من تنامي العنصرية في أوروبا

خميس قشة

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنصرية ، وجهت منظمة العفو الدولية رسالة للبرلمان الأوروبي عبرت فيها عن قلقها من تنامي العنصرية بحدة ، مذكرة إياه بما خلفه التمييز العنصري من ويلات في الماضي بأوروبا، وكشفت عن وجود العديد من الناس الذين يعانون من العنف اللفظي والجسدي، ويعيشون حياة صعبة لا يجدون عملا و لا سكنا بسبب اختلاف شكلهم و لون بشرتهم.

وأرجعت ذلك إلى عدم وجود آليات لتطبيق القوانين التي تمنع العنصرية وتدين أصحابها وتحمي المتضررين، و دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحكومة الهولندية إلى المضي قدما في الدفاع عن حقوق الإنسان التي تتعرض لانتهاكات جسيمة منذ انطلاق الحرب على الإرهاب.

تزامن ذلك مع تواصل الجدال حول التصريحات السيئة لعضو البرلمان الهولندي"خيرت فيلدرس" التي طالب فيها المسلمين بالتخلص من نصف القرآن إذا كانوا يرغبون في البقاء بهولندا" ويعتبر فيلدرس زعيما لحزب الحرية ذو الميول اليمينية المتشددة ضد الأجانب المسلمين الذين شبـّههم في تصريحات سابقة له بـ "تسونامي "يجتاح هولندا بهدف أسلمتها، وقد استطاع إثارة مخاوف الهولنديين مستثمرا حالة الاحتقان و الخوف من الإرهاب التي شملت العالم الغربي بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، واستشرت أكثر عقب مقتل المخرج السينمائي الهولندي" تيو فان جوخ" على يد شاب هولندي من أصل مغربي، فتحصل حزبه على تسعة مقاعد في الانتخابات التشريعية وخوله نجاحه هذا إلى نقل جداله إلى الساحة السياسية فطالب بحجب الثقة عن وزيري دولة في الحكومة الجديدة لأنهما من أصول أجنبية (مغربية وتركية) و يحملان جنسية مزدوجة ، مشككا في ولائهما لهولندا، وكذلك فعل مع النائبة البرلمانية خديجة اعريب المغربية إلتي انضمت إلى لجنة استشارية تهتم بحقوق المهاجرين المغاربة في أوربا واعتبره يتعارض مع عضويتها في البرلمان الهولندي، وباءت مطالبه بالفشل و تعرض لانتقادات من الائتلاف الحاكم و أحزاب المعارضة حيث تبرأت الحكومة من تصريحاته المسيئة وأبقت على الوزيرين في الحكومة وسمحت للمغربية بمواصلة عملها في اللجنة الاستشارية المذكورة.

واُتهم "فيلدرس" صراحة بالعنصرية من لجنة "معا ضد العنصرية" التي طالبته بالكف عن جميع الأنشطة الدعائية التي تشجع على الكراهية للأجانب، ونفى "فلدرس" أن يكون عنصريا واعتبر ما يصرح به يعبر عن مشاعر الكثير من الهولنديين.

أما في الندوة التي نظمها مركز الدراسات "كيركبوش" و اشترك فيها عدد من الباحثين البارزين ليتبادلوا تجاربهم مع بعض المدرسين ورجال الشرطة والمختصين في رعاية الشباب عبروا

المزيد


المقاومة الصومالية.. تصبح رقماً هاماً في الصراع الإسلامي الأمريكي

آذار 31st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

المقاومة الصومالية.. تصبح رقماً هاماً في الصراع الإسلامي الأمريكي

د. محمد مورو

إذا بدأنا من حقيقة أن هناك صراعا أمريكيا إسلاميا يمتد من أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين إلى السودان والصومال وغيرها، ثم قلنا أن هناك الآن مقاومة أفغانية وكذا عراقية ولبنانية وفلسطينية فرضت نفسها فرضاً على الواقع السياسي واضطر الإعلام الأمريكي إلى الاعتراف بها، وأن هذه المقاومة حققت صموداً أو حتى انتصاراً استراتيجياً في كل من العراق وأفغانستان، فإن المقاومة الصومالية بدأت بدورها تفرض نفسها على الواقع، وتحقق على الأرض وجوداً لا يمكن تجاهله، وهذا بالطبع يضيف رقماً هاماً في معادلة الصراع الأمريكي الإسلامي في الحاضر والمستقبل.

ويمكننا أن نرصد في هذا الصدد أن المقاومة الصومالية نجحت وبطريقة متكررة ومتواترة في تحقيق عمليات متميزة ضد القوات الإثيوبية وضد المراكز الحكومية العميلة لإثيوبيا، وبديهي نحن نعرف أن القوات الإثيوبية والحكومة العميلة ليست إلا قفازاً أمريكياً في النهاية، وهذا ما تعترف به أمريكا، ناهيك عن أن الطيران الأمريكي، مباشرة، قام بعمليات قصف ضد مواقع وصفها، كالعادة، بمواقع تابعة للإرهاب، بل إن مستوى العمليات التي تقوم بها المقاومة الأفغانية في تصاعد مستمر، وصل إلى حد ضرب مطار العاصمة مقديشيو بالصواريخ بمجرد وصول ما يسمى بقوات السلام الإفريقية!! التي ترفضها المقاومة الصومالية منذ البداية، ويمكن أن يشير هذا الارتباط بين قصف المطار ووصول تلك القوات، إلى أن الذي ينظم عملية المقاومة هي المحاكم الإسلامية؛ لأنها أعلنت منذ البداية رفضها وعزمها محاربة دخول قوات إفريقية أو دولية إلى الصومال، وأياً كان الأمر، وسواء كانت المقاومة الصوم

المزيد


نقوش رايس علي ثوب القمة العربية

آذار 29th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , صحافة العدو, كُتاب الصراط

نقوش رايس علي ثوب القمة العربية

اعداد : إبراهيم شاهين

ما بين آمال فلسطينية وطموحات لبنانية سورية وقعت العراق بهمها الكبير- ليس سهوا بالطبع - وتاهت الصومال والسودان – عن عمد – من دائرة الهموم العربية وسط أجواء غير مرئية لقادة القمة العربية فقط ، وتدخلات أجنبية تفرض رؤاها وتحدد مسار الرأي في طريق العيون الغربية الصهيونية ، وقفت رايس في مؤتمرها الصحفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدد ما يجب أن تكون عليه الرؤي العربية فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني.

بادئ ذي بدء .. لنفترض معا بعض الإفتراضات قد توصلنا إلي أين تذهب أصابع رايس داخل العواصم العربية :-
أولا : ما الدافع وراء إحياء مبادرة عربية تم طرحها في قمة بيروت 2002 ودفنت في الجنوب اللبناني قبل أن يغادر
المؤتمرون أرض البلاد ، في هذا الوقت بالذات .
ثانيا : لماذا انتظر الأمريكيون 5 سنوات لتحريك ما يدعى بالمبادرة .
ثالثا : لماذا الاصرار علي الزج بالسعودية في مبادرة للتطبيع مع الكيان الصهيوني ، وكذا
التركيز علي أنها مبادرة سعودية.
رابعا : سيناريو لقاءات رايس من اسوان إلي القدس المحتلة قبيل أيام من بدء القمة.
خامسا : ما الفرق بين مبادرة بيروت 2002 لمبادلة الارض بالسلام مع الصهاينة ، وبين استنساخ 2002 في رايس
2007 بالرياض كأساس للتفاوض مع الصهاينة.
.. إن لم تستطيع الإجابة .. نعطيك المفاتيح ..
- الفشل الامريكي في بغداد .
- اندحار الصهاينة في لبنان .
- السعودية بلد الحرمين الشريفين .
- حكومة الوحدة الفلسطينية بقيادة حماس .
- نمو الحركات الاسلامية في مناطق الصراع وغيرها ..
- تناحر وتفكك الدول العربية .

فقد ذهبت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلي مدينة أسوان بجمهورية مصر العربية لتلتقي بما يسمى بالرباعية العربية ( مصر والأردن والسعودية والإمارات ) في بداية جولة غير عادية بالشرق الأوسط ، وذكرت حينها إنها ستركز جزءا من جهودها في جعل الدول العربية تبذل المزيد من الجهد وتصبح أكثر انخراطا في تحقيق ما يسمى بالسلام.
وفي طريقها من أسوان إلي الكيان الصهيوني التقت رايس الرئيس المصري حسني مبارك , والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قبل أن تعقد مؤتمرا صحفيا بمصاحبة ابو مازن رئيس السلطة الفلسطينية وتنتهي في القدس المحتلة مع الصهيوني رئيس الوزراء ايهود اولمرت.
ومما لا شك فيه أن مسار رحلة رايس يلفت النظر بشكل كبير لوجود تنظيم مسبق لما يسمى بالمبادرة العربية لحل الصراع العربي الصهيوني.
وقالت رايس انها تأمل في إقناع الفلسطينيين و" الإسرائيليين " ببحث مجموعة مشتركة من الموضوعات وان هدفها الأول هو تأسيس آلية أو نهج مشترك يمكن استخدامه مع الفلسطينيين و"الإسرائيليين" بالتوازي بحيث يمكن معالجة القضايا نفسها مع الجانبين.
وقد غادرت رايس واشنطن متوجهة إلى الشرق الأوسط للقيام بجولة تهدف إلى تسريع المصالحة بين العرب والصهاينة.
وقبيل مغادرتها واشنطن ، حثت رايس الدول العربية على أن تبذل جهدا من أجل التوصل إلى حل للنزاع الفلسطيني الصهيوني والمساعدة على تحقيق تقدم على الجانب العربي الصهيوني ليس في نهاية العملية ولكن في أقرب وقت ممكن خلال العملية.
وأعربت رايس عن أملها في أن تعيد الجامعة العربية إطلاق مبادرة السلام العربية التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتبنتها القمة العربية التي عقدت في بيروت في 2002 وتدعو إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
وألمحت رايس إلى أنها ستطلب من الرباعية العربية طرح هذه المبادرة للنقاش.
ونجحت "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية في إحداث تغييرات في الاستراتيجية العربية حول ما يسمى بالمبادرة العربية التي أقرها الزعماء العرب في قمة بيروت عام 2002 واعتبروها منذ ذلك الوقت هي أساس الحل ، وتحقيق ما يسمى بالسلام في الشرق الأوسط.

لقد فعلت رايس بالمبادرة ما هو أسوأ من التعديل ، فاذا كانت المبادرة العربية تقضي بمبادلة الأرض مقابل السلام، أي انسحاب الكيان الصهيوني الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 في فلسطين والجولان السورية وجنوب لبنان مقابل توقيع اتفاقات للسلام وتطبيع كامل للعلاقات بين كافة الدول العربية والكيان ، ففي المؤتمر الصحفي الذي عقدته "رايس" مع "محمود عباس" أبو مازن" الرئيس الفلسطيني عقب مباحثاتهما في "رام الله" قالت : " إن المبادرة العربية صالحة لأن تمثل أساساً لمفاوضات السلام بين الدول العربية و"إسرائيل". "

والفرق بين وصف العرب لمبادرتهم بأنها أساس الحل

المزيد


ماذا تعرف عن معاناة المسلمين في كمبوديا؟

آذار 25th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , كُتاب الصراط

ماذا تعرف عن معاناة المسلمين في كمبوديا؟

 إعداد: محمد بدوي

يعاني المسلمون في كمبوديا من بطش الحكومة الشيوعية التي عملت على إبعادهم عن الإسلام بكل الطرق بدءاً من قتل قادتهم، وهدم المساجد، ومنعهم من إقامة الصلاة، وإجبار بناتهم على الزواج بغير المسلمين، إلى إجبارهم على الهجرة إلى البلاد المجاورة مثل ماليزيا، وتايلاند، وغيرها.

تحتل كمبوديا جزءا من شبه جزيرة الهند الصينية في الجنوب الشرقي لقارة آسيا ، تحدها لاوس من الشمال الشرقي ومن الشرق ومن الجنوب الشرقي فيتنام, ومن الجنوب الغربي خليج تايلاند, وتحدها من الغرب والشمال الغربي تايلاند.

انتشر الإسلام في شبه جزيرة الهند الصينية عن طريق جماعات من التجار العرب والهنود والجاويين، ووصلهم الإسلام في القرن التاسع عشر، وانتشر بين جماعات "تشام" أيام ازدهار مملكتهم في القسم الجنوبي من الهند الصينية وعرفت بمملكة تشامبيا.

كما انتشر الإسلام بين الجماعات "الجاوية" التي تنتمي إلى العناصر "الأندوسية" وتتحدث الجماعات المسلمة لغة "الخمير"، ولقد وصل عدد المسلمين إلى 180 ألف نسمة و أصبح الأن 150 ألفا، بسبب بطش الحكومة الشيوعية.

وينتشر المسلمون في "كمبوديا" في 14 ولاية، وتركيزهم في منطقة "كامبونج - تشام" في القسم الجنوبي من البلاد، وهناك جماعات مسلمة تنتمي إلى العناصر "الجاوية" تنتشر في المناطق الساحلية، وقامت الحكومة الشيوعية في كمبوديا في سنة 1396 هـ ،1976م بشن غارات وحشية على المسلمين وقتلت قادتهم، ومنهم شيخ الإسلام في كمبوديا، وهدموا المساجد، ومنعوا المسلمين من تأدية الصلاة، وأجبروا بنات المسلمين من الزواج بغير المسلمين، ومنعوا المسلمين من استخدام لغتهم، وأحرقوا كتب التراث الإسلامي بكمب

المزيد


التالي