لم أتوقع أن تؤثر سياسة الإدارة الأمريكية ورئيسها الأرعن على وحدة بيتنا وعائلتنا المتواضعة فتحولت شعارات كوندليزا رايس عن الفوضى الخلاقة إلى سهراتنا فمن تصريح هنا إلى تلميح هناك ومن مناصر لتلك الفكرة إلى المعارض , لتدب الفوضى في البيت وتتعالى الصيحات لنخرج من السهرة , فلان مجروح من كلام فلان , وفلان مصدوم من موقف فلان .
ويبدو أن الفوضى الخلاقة لم تدخل بيتنا فقط , والكلام عنها لم يعد مجرد شعارات بل دخل حيز التنفيذ , وبدأت بوادر الفتنة تظهر لنا في العراق ولبنان وفلسطين مروراً بالسودان وصولاً إلى الصومال , والخوف أن تمتد أكثر من ذلك …….؟؟!!
مازال مشهد حرب تموز لايفارق مخيلتي فيومها اجتمعنا أمام شاشات التلفزة متناسين حتى قوت يومنا , لنشاهد صمود حزب الله وتصديه لإسرائي
المزيد