المسلم

آذار 13th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , جذور

أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري

حيث اتجه وسار, بل خلق ليواجه العالم لأنه صاحب رسالة

وصاحب علم ويقين وليس مقامه مقام التقليد والاتباع

المزيد


المسجد الأقصى تاريخ البناء والترميم

شباط 22nd, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , جذور

 

القدس تعريفاً: هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرح النبوات، وزهرة المدائن، وموضع أنظار البشر منذ أقدم العصور.

المسجد الأقصى:

قام الخليفة الراشدي عمر بـن الخطاب ببناء المسجد الأقصى المبـارك بعد الفتح الإسلامـي للقـدس في الفتـرة الممتـدة بين عامي ( 13-23هـ)، حيث كان يقوم في الجهة الجنوبية الشرقية للحرم الشريف، ولما كان قد بني بطـريقة بدائية، فإنه لم يـصمد طويلاً في وجه العوامل الطبيعيـة، لذا قام الخـليفة الأموي الوليد بن عبدالملك (86-96هـ/ 705-715م) ببنائه من جديد، وقد أثبتت الحفريات التي أجريت في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، أن بناءه أموي، حيث كـشف النقـاب عن المخطط المعماري لدار الإمارة الأموية في بيت المقدس، من خلال البقايا المعمارية والأثرية لخمسة مبانٍ ضخمة عبارة عن قصور وقاعات، دلت وأكدت تاريخ الأمويين العريق في القدس.

يتـألـف المسجد الأقصى من رواق أوسط كبير، يقوم على أعمدة رخامية ممتداً من الشمال إلى الجنوب، يغطيه جملون مصفح بألوان الرصاص، وينتهي من الجنوب بقبة عظيمة الهيئة، كروية الشكل تقوم على أربع دعامات حجرية تعلوها أربعة عقود حجرية، نتج عنها أربعة مثلثات ركنية، لتكون بمثابة القاعدة التي تحمل القبة، والقبة نفسها تتكون من طبقتين داخلية وخارجية، زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة، وأما من الخارج فقد تم تغطيتها بصفائح النحاس المطلية بالذهب (مثل قبة الصخرة)، ويحف الرواق الأوسط من كلا جانبيه الغربي والشرقي ثلاثة أروقة في كل جانب جاءت موازية له، وأقل ارتفاعاً منه، ويدخل إلى الأقصى من خلال أبوابه السبعة التي فتحت من واجهته الشمالية، ويؤدي كل منها إلى إحدى أروقة المسجد السبعة، وكانت مساحة الأقصى المبارك في العهد الأموي أكبر بكثير مما هي عليه الآن، وظل المسجد قائماً بتخطيطه الأموي حتى سنة (130هـ/746م)، حيث تهدم جانباه الغربي والشرقي جراء الهزة الأرضية التي حدثت في تلك السنة، فقام الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بترميمه، وما لبث أن تعرض لهزة أرضية أخرى عام (158هـ - 774م)، أدت إلى تدمير معظم البناء فقام الخليفة العباسي المهدي بترميمه في الفترة (158 – 169هـ/775 – 785م)، وفي الفترة الفاطمية تعرض الأقصى المبارك لهزة أرضية جديدة سنة (425هـ)، أدت إلى تدمير ما تم إعماره في عهد المهدي، فقام الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله بترميمه (411 – 427هـ/1021 – 1036م)، وقام باختصاره على شكله الحالي، أي بأربعة أروقة بدلاً من سبعة، وعمل على ترميم القبة وزخارفها من الداخل.

احتل الصليبيون بيت المقدس سنة (1099م)، وقاموا بتغيير معالم المسجد ا

المزيد