يروي كثير من العراقيين الهاربين من جحيم الموت في بلادهم المزيد من التفاصيل حول معاناتهم، خاصة إذا ارتطبت تلك المعاناة بسجون الاحتلال الأميركي.
تروي (ج) تفاصيل عاشتها شخصيا في سجون الأميركيين بالعراق وتحدثت عنها مرارا، لكن دون أن تجد من يهتم بها كما تقول.
(ج) المقيمة في إحدى ضواحي دمشق مع ابنتها منال وابنها عبد الله وزوجته، اعتقلت بتهمة "تموين وإمداد المقاومة" مدة سبعة أشهر في نهاية عام 2003 كانت كافية لتغيير مسار حياتها وتحولها إلى ناشطة أسهمت في تشكيل "رابطة المعتقلات العراقيات".
لا تمل (ج) من الحديث عن معاناتها في معتقل المطار الذي أمضت فيه أسابيع تعرضت خلاله لكل صور التعذيب الجسدي والنفسي عبر الرش بالماء المثلج وقلع الشعر من جذوره والتعرض للأصوات العالية منتصف الليل، وصولا إلى الضرب الذي أدى إلى كسور في أضلاعها ومشط قدمها لا تزال آثاره بادية حتى اللحظة.
بين معتقل المطار وأبو غريب
















