محمد صلى الله عليه وسلم .. في عيون أعظم مفكري الغرب

نيسان 4th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , الطريق الى الله

محمد صلى الله عليه وسلم .. في عيون أعظم مفكري الغرب

يمثل رسولنا الكريم "محمد بن عبد الله" صلى الله عليه وسلم رمزاً دينياً وثقافياً في العالم بأسره، إنه الرمز الأكثر إنسانية في ضمير الثقافة العالمية التي سعت مبكراً لدراسة فكره ومسيرته كقائد ومعلم ومفكر، مازالت أمته تقتدي به وتسير على دربه، خاصة أن الإنسانية تدين بتقدمها إلي حصاد الحضارة الاسلامية وما أفرزته من علوم وعلماء.

قدم المفكرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله عليه وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه في مقالاتهم وكتبهم، ومن هؤلاء الروائي الروسي "تولستوي" الذي أكد في مقالات عديدة أنه أحد المبهورين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات علي يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء فيقول: "إن محمداً هو مؤسس ورسول. كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة. ويكفيه فخراً أنه أهدي أمة برمتها إلي نور الحق. وجعلها تجنح إلي السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال".

أضاف " تولستوى": "يكفي محمداً فخراً أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علي وجوههم طريق الرقي والتقدم. وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

منقذ البشرية

أما الفيلسوف الإنجليزي "برناردشو" فقد أكد أن محمد صلى الله عليه وسلم هو منقذ البشرية فقال: "إن رجال الدين في القرون الوسطي ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية، لكنني أطلعت علي أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلي أنه لم يكن عدواً للمسيحية، بل يجب أن يُسمي منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولي أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.. إن العالم أحوج ما يكون إلي رجل في تفكير محمد. هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوي دين علي هضم جميع المدنيات، خالد خلود الأبد، وإني أري كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين علي بينة. وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة "يعني أوروبا".

وأعجب "لامارتين" شاعر فرنسا الشهير بـ"محمد" صلى الله عليه وسلم فقال: "من ذا الذي يجرؤ من الناحية البشرية علي تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟ ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان؟! فأعظم حب في حياتي هو أنني درست حياة محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود". أضاف: "أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدركه محمد؟! وأي إنسان بلغ؟ لقد هدم المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق وإذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة. فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بمحمد في عبقريته؟، هؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا لامبراطوريات فلم يجنوا إلا أمجاداً بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم…. لكن هذا الرجل "محمدا" لم يقدم الجيوش ويسن التشريعات ويقم الامبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينذاك، ليس هذا فقط، بل إنه قضي علي الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة… لقد صبر محمد وتجلد حتي نال النصر وكان طموحه موجهاً إلي هدف واحد، فلم يطمح إلي تكوين إمبراطورية أو ما إلي ذلك، حتي صلاته الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره

المزيد


على غير العادة! (وقفة مع ذكرى المولد النبوي

آذار 31st, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , الطريق الى الله

على غير العادة! (وقفة مع ذكرى المولد النبوي)

 

 الشيخ محمد الطاهر الفيتوري

في كل عام وفي كل شهر وفي كل أسبوع وفي كل يوم وفي كل ساعة وفي كل دقيقة يجب أن  نذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. فذكرى الحبيب لا تمنعها الموانع ولا تحجزها الحواجز ولا توقفها ساعة الزمن، ذكرى الحبيب تحيا في قلوبنا وتجري فينا مجرى الدم في العروق.

حبيب ليس ككل حبيب، ومصطفى ليس ككل المصطفين. إمام  هدى، ومنبع خير، ومصدر النور والإشعاع الذي يهدي الحيارى، ويجلب كل نفع، ويدفع كل ضر بشريعته التي جاء بها، وبرسالته التي أرسل من أجلها.
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين).

ففي كل شهر ربيع الأول تشرئب الأعناق، وتتطلع النفوس، وتتشوف القلوب لعبير هذه الذكرى الطيبة، ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

فكيف يا ترى يجب أن نذكر مولد حبيبنا صلى الله عليه وسلم؟
في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن والمحن والإحن، في هذا الزمن الذي غابت فيه كثير من المعاني الإيمانية، واضمحلت واندثرت في أجوائه الملوثة الأخلاق النبيلة الكريمة التي هي شعب من شعب الإيمان في الثقافة الإسلامية، زمن برزت فيه دعوات الزيغ والضلال والانحراف والبعد عن النور الذي جاءنا به النبي الكريم الذي نحتفي بذكرى مولده اليوم.

 فأمته هي أضعف أمم الأرض اليوم، وأمته تتناهشها الأفكار الهدامة، ويقطع أوصالها التطرف البشع، ويفسد أخلاقها الانحلال النزق.
 أمته اليوم يسودها الاستبداد السياسي الظالم، وهو قد جاءها بها حنيفية سمحة (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي..) ، (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانت إلى أهالها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعما يعظكم به..)!

 أسس لها نظاما اقتصاديا حرا يقوم على أساس من العدل والإنصاف وعدم الغش والكذب وأكل ل

المزيد


من وصايه الرسول صلى الله عليه وسلم

آذار 30th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , الطريق الى الله

من وصايه الرسول صلى الله عليه وسلم

(( جميع الوصايا النبوية يشرحها لنا فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى ))

قال تعالى { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } (3 و4) سورة النجم

(1) الوصية الأولى : أكثروا من قول لا حول ولا قوه إلا بالله .
الشرح : نعم أكثر من قول لا حول ولا قوه إلا بالله حتى لا تشك فيما ولدت من قوة و لذلك عندما تجد أى قوة فيك (( قل إنها هبة الله و إن شاء سلبها )) و لا تكن كمثل ما قال قارون قال : (( إنما اوتيتها على علم من عندى )) فقال الله له إحفظها بعلمك فخسف به و بدارة الأرض , إذن الحق سبحانه و تعالى يريد مننا ان نكون ذاكرين دائما لقوه الله تعالى .

(2) الوصية الثانية : إتقى المحارم تكن اتقى الناس .
الشرح : نعم كل شىء حرمه الله إبعد عنه لتسلب عن نفسك المعاصى أولاً ثم أفعل إيجاب فى الطاعة , إذن إسلب المعصية أولاً , لأن الطاعة ثوابها سيكون لك أما المعصية فمن الممكن أن تكون بضرر لغيرك فكف عنها أولاً ثم افعل الطاعة ثانياً و بذلك تكن أتقى الناس .

(3) الوصية الثالثة : رُفعت الإقلام و جفت الصحف .
الشرح : نعم لأن كل شى تم ترتيبة من الله تعالى لأنه لا إله إلا الله فإذا قضى الله تعالى أمراً فلا يوجد إلاهاً أخر ينقض أمر الله تعالى فقد تم ترتيب كل شىء مثل رجال الجنة و رجال النار .

(4) الوصية الرابعة : من يعش منكم بعدى فسيرى

المزيد


أداء المسلم لصلاة الفجر يقيه من أمراض القلب

آذار 8th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , الطريق الى الله

أظهرت نتائج دراسة علمية حول أمراض القلب وتصلب الشرايين  أجرتها جمعية أطباء القلب في الأردن أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يوميا، خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.

وأكدت الأبحاث العلمية والطبية أن مرض إحتشاء القلب، وهو من أخطر الأمراض، ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي، سببها الرئيسي هو النوم الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو الليل.

المزيد


د- الإنابة إلى الله في السير على الصراط المستقيم:

شباط 18th, 2007 كتبها جريدة الصراط المستقيم نشر في , الطريق الى الله

د- الإنابة إلى الله في السير على الصراط المستقيم:

1)     الإنابة بعد المعصية:

الزلل والمعصية من المسلم حاصلة لا محالة.
قال رسول الله
r  (لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)   (رواه مسلم) 

 

الله عز وجل يعلم أن المسلم قد يخرج عن طريقه ولكن يتفاضل المسلمون في سرعة الإنابة والرجوع إلى طريق الله بالاستغفار والتوبة النصوح- قال الله تعالى:

قال الله تعالى:

اثبت الله حبه للتوابين والمتطهرين- قال الله تعالى:

بل أثبت أيضا حبه جل وعلا للمطهرين الذين يحبون أن يتطهروا. قال تعالى:

المعصية كالوسخ الذي يأتي على الثوب فيلزم الإسراع بتنظيفه وإلا لصق بالثوب وصعب تنظيفه فالمعصية وسخ القلوب فإذا زاد علا القلب بذلك الران حتى غطاه بسواده وحجب القلب عن نور الله - قال الله تعالى:

إن من أخطر المعاصي، التقاعس عن ابتغاء الأسباب للتحصل على الهداية بل التقاعس عن الدعاء نفسهقال الله تعالى:

 فإذا انخرط العبد في دنياه وشهواته وأزواجه وأولاده وأعماله وجب عليه أن يفيق قبل ما يفاجأه الموت وهو في غفلته فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب.

 

قال الله تعالى:

قال الله تعالى:

الإنابة إلى الله تقتضي عدة أمور أهمها:

·           الندم عن المعصية والمخالفة ندما صادقا فكأنما ضاقت عليهم أنفسهم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه. 

·           الإقلاع عنها فورا دون أدنى تباطؤ.

·           العزم على عدم الرجوع إليها ويكره ذلك كما يكره أن يقذف في النار.

·           رد المظالم والحقوق إلى أهلها والتحلل من أهل المظالم.

قال رسول الله  r  (اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (رواه مسلم)  r

المزيد