المقاومة الصومالية تخوض أعنف المعارك وتدعو سكان مقديشو للجهاد
كتبهاجريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:24 م
المقاومة الصومالية تخوض أعنف المعارك وتدعو سكان مقديشو للجهاد
شهدت العاصمة الصومالية "مقديشو" أعنف معارك بين رجال المقاومة الإسلامية وقوات الإحتلال الإثيوبية، منذ العدوان الإثيوبي علي الصومال نهاية العام الماضي، فيما دعت المقاومة سكان مقديشيو للجهاد و حمل السلاح والقضاء علي الاحتلال وتطهير البلاد.
تبادل الطرفان النار في شوارع العاصمة بعدما قصفت مروحيات ودبابات الاحتلال مواقع يعتقد انها للمقاومة في أنحاء المدينة، وكان قد قُتل سبعة جنود إثيوبيين في الاشتباكات أمس، فيما سحل سكان العاصمة المؤيدين للمقاومة جثث اثنين منهم في رسالة الي الاحتلال باستحالة بقاءه في الصومال.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إلى وقف فوري للقتال، وقال الناطق باسمه في نيويورك "فرحان حق": إن "بان" قلق من استخدام الهجمات الجوية والدبابات والمدفعية الثقيلة في مناطق مأهولة بكثافة في مقديشو، مما يزيد التهديدات الأمنية التي يواجهها عدد كبير من المدنيين، وشدد على أن تحقيق السلام في الصومال لن يتم إلا عبر حوار جامع يقود إلى حل سياسي ومصالحة وطنية.
وخلفت المعارك التي استمرت حتى المساء ما لا يقل عن 22 قتيلاً و150 جريحاً، معظمهم مدنيون، بعد هجوم بري وجوي باء بالفشل شنته قوات الإحتلال الإثيوبية على معاقل المقاومة المسلحة في جنوب العاصمة وشمالها، وردت الأخيرة بوابل من إطلاق الصواريخ ومضادات الطائرات.
واستخدم جيش الإحتلال الإثيوبي للمرة الأولى مروحيات في الهجوم، كما نشر دبابات ومدافع في المنطقة، وأطلقت مروحيتان صواريخ في محيط المقر السابق لوزارة الدفاع الذي تتمركز فيه قيادة الإحتلال الإثيوبية وتستهدفه المقاومة بهجمات متكررة، فيما يعتقد ان إشتباكات بين المقاومة والإحتلال كانت تدور رحاها هناك.
ودعت المقاومة السكان عبر مكبرات الصوت في شوارع مقديشو إلى الجهاد ضد المحتل، وقالت: واجب عليكم الخروج للقتال من أجل بلادكم وكرامتكم، لا تقبلوا بالاحتلال الإثيوبي، حان الوقت للتضحية مهما كان الثمن.
وينهي الهجوم هدنة هشة سادت الأسبوع الماضي إثر مفاوضات بين حكومة الإنتقالية التي يدعمها الإحتلال وزعماء كبرى عشائر مقديشو الداعمة للمقاومة، وكشف ديبلوماسي إثيوبي أن جيش الإحتلال يريد تفريغ العاصمة من المقاومة المسلحة.
وأكد أن العملية الأمنية العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وشدد على أن الإثيوبيين مستعدون للحوار مع من يبحثون عن السلام ويرغبون في المصالحة، ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ناطق باسم الرئاسة الصومالية أن العملية ستستمر ثلاثة أيام لطرد المتمردين، في إشارة الي المقاومة التي تقودها قوات المحاكم الشرعية.
وأكدت مصادر طبية أن عدد القتلى النهائي قد يفوق كثيراً الحصيلة الأولى، خصوصاً في ظل مشاهد الدمار التي عدت صادمة، حتى بمعايير مقديشو، وفي ظل الفوضى، إستهدف الإحتلال الصليبي بقذيفة مورتر مسجد يتحصن به مدنييون، ما أدى إلى مقتل رضيع وانفصال رأس صبي عن جسده، وذكر شهود أن قذيفة أخرى سقطت على صهريج وقود وأشعلت حريقاً ضخماً التهم مالك الشاحنة وحارسها.
وذكرت محطة "شابيل" الإذاعية أن "قوات الإحتلال الإثيوبية تواجه مقاومة عنيفة"، وأن دبابتين دمرتا، ونقلت عن أحد زعماء عشيرة الهوية الداعمة للمقاومة أن الإثيوبيين خدعونا بالمفاوضات، وأكد شهود أن 7 جنود إثيوبيين قتلوا في حي شيركول جنوب مقديشو، وأن سكاناً سحلوا جثتي اثنين منهم بالحبال، وقال صحفي إنه شاهد جثث 17 جندياً إثيوبياً في المنطقة ذاتها. a
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار الصراط | السمات:أخبار الصراط
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 1:40 م
مقال رائع .وربنا مع الصومال البلد الذي نسته الجامعة العربية النائمة في العسل .ولكن مآخذي الوحيد على الخبر هو قضية سحل الجنود ،فهي تتنافى مع قيم الإسلام الحضارية .ألم يقل رسولنا الكريم (ص) حين دخل مكة من دخل بيت سفيان فهو آمن و ذلك حتى يحافظ على كبرياء عدوه؟.وقوله إهبوا فأنتم الطلقاء .وغيره من الأخلاق الحميدة .لهذا إنتشر الإسلام في آسيا ،لتصبح أندنوسيا أكبر دولة مسلمة .وكل هذا تم عبر مكارم الأخلاق .