وسائل الإعلام الإسرائيلية تتهم الثري اليهودي سوروس بمعاداة الصهيونية

كتبهاجريدة الصراط المستقيم ، في 25 آذار 2007 الساعة: 14:13 م

وسائل الإعلام الإسرائيلية تتهم الثري اليهودي سوروس بمعاداة الصهيونية 
إذا كانت حكومة إسرائيل تحقق بعض النجاح في إجبار بعض الدول العربية على فرض نوع من الرقابة على الانتقادات لسياستها وقوات احتلالها فإنه من الملاحظ وجود تزايد في عدد الشخصيات اليهودية الأميركية والبريطانية والأوروبية التي لا تنتقد إسرائيل وسياستها فحسب بل وتحمل عليها أيضاً.

فقد شنت الصحف الإسرائيلية أمس حملة على الملياردير اليهودي «جورج سوروس» لأنه كتب مقالاً في مجلة «نيويورك ريفيو» للكتب اتهم فيه منظمة «آيباك» «لجنة العلاقات العامة الإسرائيلية الأميركية» المختصة بممارسة التأثير على السياسة الأميركية لمصلحة إسرائيل بالإساءة للسياسة الأميركية وإلحاق الأضرار بالمصالح الأميركية بسبب إسرائيل.
وكانت صحيفة «جروزليم بوست» الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنكليزية في مقدمة من شن حملة على الثري «سوروس» جاء فيها: «إن سوروس يهودي معادٍ للصهيونية وله ماضٍ سيئ وخصوصاً حين اعترف عام 1998 في برنامج (ستون دقيقة) وفي قناة (بي بي إس) عام 1993 أنه تعاون مع الألمان في عام 1944 للسيطرة على الممتلكات اليهودية في (بودابيست)..».
وذكرت الصحيفة أن «سوروس» تبرع بما يزيد على مئة مليون دولار للمجموعات اليسارية الأميركية للعمل من أجل مصلحة المرشحين اليساريين في الحزب الديمقراطي وهذا ما جعله أكثر المتنفذين داخل الحزب الديمقراطي. وأشارت إلى أن سوروس يقدم الدعم المالي لمجموعات يهودية أميركية يسارية مثل «حلف العدالة والسلام».
ومنظمة «الأصدقاء الأميركيون من أجل السلام الآن» ومنظمة «إسرائيل بوليسي فورم» وشكل هؤلاء مجموعة ضغط معادية لإسرائيل وتتنافس مع «آيباك» التي تشكل نقيضها.
وجاء في الصحيفة الإسرائيلية أن «سوروس» حمّل آيباك مسؤولية عدم الاعتراف الدولي والأميركي بشكل خاص بحركة حماس وطالب إسرائيل وواشنطن بالاعتراف بالمبادرة السعودية وهو ما ترفضه إسرائيل إلا إذا تم تعديل الفقرة المتعلقة باللاجئين والقرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة أو إلغاؤها من المبادرة..
وفي داخل إسرائيل ذكرت الصحيفة أن عدداً من أعضاء الكنيست العرب شنوا حملة شديدة على سياسة إسرائيل في مدينة الخليل وطالب أحدهم، بفرض مقاطعة دولية على إسرائيل بسبب ما ترتكبه من خروقات بحق الفلسطينيين في مدينة الخليل..
ويرى بعض المحللين الإسرائيليين أن التطبيع مع بعض الدول العربية لم يؤد إلى وقف حملات الإدانة والاتهام للسياسة الإسرائيلية والمطالبة بمعاقبة إسرائيل وكأن عملية السلام مع تلك الدول لم تقدم أو تؤخر في مصالح إسرائيل..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعرف عدوك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر