رفضت مصطلح «الحرب ضد الإرهاب» فرنسا تدعو من شنّ حرب العراق إلى التساؤل عن نتائجها
كتبهاجريدة الصراط المستقيم ، في 21 آذار 2007 الساعة: 12:51 م
تجنبت أمس الحديث عن حصيلة هذه الحرب ورأت أن من قام بالحرب هو المعني باستخلاص نتائجها، إذ قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي: «ليس من شأننا إحياء ذكرى الحرب على العراق، فهذا يعود إلى العراقيين أنفسهم، وعلى من قرر التدخل العسكري في العراق آنذاك أن يتساءل عن النتائج التي أسفر عنها هذا التدخل». لكن بالمقابل تجنب المتحدث الفرنسي اعتبار القوات الأجنبية في العراق «قوات احتلال»، وردا على سؤال في هذا الشأن أوضح أن قوات التحالف المتمركزة اليوم في العراق لديها «تصريح» من مجلس الأمن حتى نهاية العام الحالي، وسيخضع هذا الترخيص لدراسة في مجلس الأمن في آخر العام، من أجل تجديد الترخيص أو عدم تجديده. وجدد ماتيي موقف بلاده بشأن انسحاب القوات الأجنبية من العراق، إذ تشدد على ضرورة تحديد «أفق للانسحاب» من العراق، بما يسمح باستعادة السيادة الكاملة للعراقيين، وتدعو باريس إلى انسحاب القوات الأجنبية بحلول العام 2008. وركزت الخارجية الفرنسية على أن باريس تتطلع اليوم نحو المستقبل، وقال ماتيي: «لا بد من العمل من أجل استقرار العراق، وخلق أجواء السلم الأهلي فيه، بما يسمح بالحفاظ على وحدة أراضيه»، وذكر بأن بلاده تعمل في هذا الاتجاه مع دول المنطقة، منوهاً بمشاركة فرنسا في المؤتمر الذي عقد أخيرا في بغداد بحضور سورية وإيران والولايات المتحدة. وأكد ماتيي تشجيع بلاده للجهود التي تبذل من أجل المصالحة الوطنية العراقية عبر «حوار شامل» بين العراقيين. وتعليقا على مصطلح «الحرب على الإرهاب»، الذي يستخدمه الأميركيون وشنوا حربهم ضد العراق تحت ذريعته، قال ماتيي إن بلاده لا تستخدم هذا المصطلح، مؤكدا ضرورة مكافحة الإرهاب عبر «الوسائل التي تملكها المجتمعات الديمقراطية»، واعتبر أن مصطلح «الحرب» ليس «الأمثل» لوصف الكفاح ضد الإرهاب. ونبه ماتيي إلى الاختلاف بين الحرب على العراق التي شنتها الولايات المتحدة دون تكليف من الأمم المتحدة والحرب في أفغانستان التي كانت ضمن الأمم المتحدة وشاركت باريس فيها، عبر قواتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات سياسية | السمات:دراسات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























