تعليم الإعلام

كتبهاجريدة الصراط المستقيم ، في 19 آذار 2007 الساعة: 15:01 م

كثرت الدراسات والأبحاث وبالتالي الصرخات التي نادت بضبط ما يسمى الغزو الثقافي الوافد إلى محيطنا العربي وبيئتنا المتعددة والمتنوعة، منادية ومؤكدة حماية الشخصية العربية وهويتها بكل مفرداتها وأدواتها

خشية عليها من مرض الاستلاب الغربي الذي يؤسس ببساطة شديدة لأكثر من التماهي مع الغرب بكل ما يكتنفه من ملاحظات ومآخذ قياساً إلى خصوصية العقل العربي الذي أسس لنفسه محيطاً بيئياً داعماً له، عبر نسيج اجتماعي بدت فيه العادات والتقاليد خيطه الأقوى، مع اعترافنا أن بعض هذه الخيوط تفتقر للإجماع بمنطق الفائدة المجتمعية والتأسيس عليها للأفضل إلا أنها تبدو في بعض الأحيان خيوطاً متماسكة تكمن خطورتها في دفعها التراجعي الخلفي، وأكدت كل الدراسات على أهمية التربية كحصانة أساسية أمام التدفق الإعلامي الغربي في كل مستوياته باعتبارها نظاماً اجتماعياً يحدد الأثر الفعال للأسرة والمدرسة في تنمية النشء، وعلى هذا الأساس ظهر مفهوم التربية الإعلامية الذي يعني تعليم وسائل الإعلام وأساليبها من أجل توظيفها في المجال التربوي، أي التثقيف الإعلامي للطالب والأستاذ والأسرة، وكيف السبيل للتعامل الانتقائي بين الجيد والغث، (وللإشارة فقط هذا المفهوم يختلف تماماً عن مفهوم الإعلام التربوي) إذاً نحن لابد أن نكون أمام مهمة جديدة عنوانها محو الأمية الإعلامية، هي وبعيداً عن المبالغة بذات أهمية محو الأمية المتعارف عليها، لأن وسائل الإعلام المؤثرة تخاطب الفرد بالسمع والبصر، ومن هنا نستطيع القول: إذا لم تكن هناك تربية إعلامية بشكل أو بآخر فمن المتعذر على المجتمع الاحتفاظ بقيم معينة هو بأمس الحاجة لاستمراريتها وتكريسها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات إعلامية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر