Yahoo!
 

 

من أبو النواس إلى نسائم الرحمة … علي فجر المحمد

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:48 م

كتب علي فجر المحمد

 

في اللحظة التي أعلنت فيها إدارة القمر الصناعي المصري النايل سات عن إغلاق قناة الرحمة الفضائية , كان يبث شعار قناة جديدة على تردد آخر باسم قناة نسائم الرحمة وما إن أغلقت قناة الرحمة حتى بدأت مولودتها الجديدة نسائم الرحمة في متابعة المشوار بنفس الكادر ونفس البرامج والتغيير الوحيد كان هو اسم القناة وهي محاولة انقلابية على قرار إدارة النايل سات ومن ورائها المجلس السمعي والبصري الفرنسي الذي نصب نفسه مدافعاً عن إسرائيل التي قض مضجعها الشيخ محمد حسان بخطبه التي تنقلها جميع القنوات الفضائية الإسلامية المتخصصة ,وليس قناة الرحمة وحدها, وان كان قرار الإغلاق جاء على خلفية بث القناة حلقة للداعية د.حازم شومان الذي وصف اليهود بأحفاد القردة والخنازير.
ومحاولة إغلاق قناة الرحمة جاءت عكسية حيث زادت نسبة مشاهديها ونشأت كثير من مجموعات الدعم على الفيس بوك وفي المنتديات ونظمت حملات الكترونية لنشر تردد القناة الجديد .
وأسلوب قناة الرحمة القديم المتجدد في إعادة البث عرفته الصحافة السورية في ثلاثينيات القرن الماضي أيام العثمانيين والفرنسيين وحتى بعد الاستقلال,فقد عانت الصحافة السورية من التعطيل وإغلاق وسحب تراخيص فعمد الصحفيون السوريون إلى إعادة إصدار صحفهم بعد تعطيلها بأسماء جديد وخاصة إذا كان ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يصلح عطري ما أفسده السوريين…؟؟

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:42 م

كتب علي فجر المحمد

 

في تصريح نقلته وكالات أنباء أرضية وفضائية ونقل على أكثر من نصف محطات الأرض والجو
ونظراً لفترة التحول التي تمر بها حكومته وقلة صبر المواطنين ونق الصحافة الإلكترونية ولأنه لا يصلح عطار ما أفسده الدهر……
رئيس الحكومة يدعو الله أن يساعده وحكومته في تنفيذ وعدها بزيادة الرواتب والأجور ….
ولقد لخص السيد رئيس الحكومة أهداف حكومته الموقرة بالتالي :

  • تعميم طلب الدعاء للحكومة على المساجد والكنائس ومن كافة المواطنين والأحزاب والجمعيات التعاونية والاستهلاكية وركاب النقل الداخلي والسرافيس وقراء الصحف الإلكترونية قبل المطبوعة….

وقراءة حكمة اليوم للطلاب في المدارس والتي تقول (إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع )حتى ينشىء جيل "راض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديكتاتورية ..الإشارة الحمراء … علي فجر المحمد

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:33 م

كتب علي فجر المحمد
 
أن يختلف القانون بين السعودية وسورية …..
أمر طبيعي
أن يختلف تعامل رجال الشرطة في سويسرة عنه في سورية …..
أمر طبيعي جداً.
لكن ان يختلف القانون بين حمص وحماة (إذا تناسينى قصص الخلاف الطريفة بين المدينتين ) فهذا يحتاج ألف إشارة استفهام ؟؟؟
نعم هذا ما يحصل في وزارة الداخلية وتحديداً إدارة المرور وليس المدينتين فحسب بل في سورية بالمجمل العام …..
أي قانون يصدر يأخذ شكلين إما ان يكون معلب جاهز أو ان يعطي هامش لمنفذيه لما يصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى وهنا الطامة الكبرى فعند التنفيذ يغني كلاً على ليلاه من أصحاب الصفارة على إشارات المرور إلى أصحاب النجوم على عروشهم إلى القضاء ان وصل المواطن للقضاء .لكن يبدو ان نموذج القانون القابل للتأويل عصي على الفهم عندنا وغير قابل للتطبيق لدينا لأننا "أصحاب كراسي وديكتاتوريين بالفطرة ويستحيل ان نجتمع على رأي حتى في تفسير قانون ما .
ومن المفارقات التي حصلت مع أحد المواطنين المتمتع بالجنسية العربية السورية منذ أول شهقة له في هذه الدنيا , ان الله غضب على زوجته "كما يقول" ونسيت أن تفتش جيوبه قبل غسل ثيابه لتخرج له رخصة قيادة مركبته "شهادة السواقة" ورقة بيضاء .
فحمل نفسه وراجع إدارة المرور لاستخراج بدلاً عنها وبعد تدقيق وتمحيص ولف ودوران أحيل إلى "رتبة" مهمة في إدارة المرور ليصدر الحكم فيه .
دخل المواطن المسكين وحياه بتحية شبه عسكرية احتراماً له , وشرح له قصة الغسالة والغسيل و طالب بتبديلها .
رد الضابط وسط قهقهة أحد معارفه أو أقاربه بنظرة متعالية وصوت مرتفع وديك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلو تمام يامدام

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:28 م

كتب علي فجر المحمد

 

مهنة جديدة بدأت تشق طريقها إلى سوق العمل في أوساط النساء ( سيدة أعمال - المدام……)
المطلوب :
1- مكتب في وسط البلد
2- فرش آخر موديل
3- جهاز كمبيوتر - هاتف - فاكس - مجموعة موبايلات
4- شبكة علاقة ببعض أصحاب الشركات والمحال التجارية ومن يسمون أنفسهم رجال أعمال .
5- يفضل وجود سكرتيرة ممشوقة القوام تختصر بعض من ثيابها ترحب بالضيوف ترحيب "حار".
بعد توفر هذه الشروط تبدأ الخطوات الجدية بنشر إعلان في الصحف "مطلوب براتب مغري موظف ة للعمل في مكتب تجاري للجادين فقط هاتف…….."
ما ان ينشر الإعلان حتى تنهال آلاف الاتصالات من جيوش العاطلين عن العمل ,ليتم فرزهم حسب المطلوب وخاصة الموظفات إلى قوائم ومواصفات …
وما ان تأتي الفتاة إلى المقابلة حتى يتم تقيمها من خلال مغريات (دوام قصير - راتب كبير - سهرات -لباس آخر موديل وكله مجاني ؟؟؟
ان قبلت ترسل إلى من يستقبلها بالأحضان ويفرش لها الأرض حرير لتعمل ب…….شهر واثنين ويتم تبديلها حسب الرغبة ,وحسب قوائم جاهزة موجودة لدى المدام التي ترسل من ينوب عنها .
أما ان كانت الفتاة "جامدة" وما "بتنحلب ولا بتنجلب " فيتم الاعتذار منها بإرسالها إلى وظيفة غير مناسبة أو ممكن ترسل إلى من يحب الحديث والدردشة والتعارف حتى يلين رأسها شوي ,اويقال لها الجملة المعتادة بنرجع بنتصل فيكي بأقرب فرصة .
وفي حال كان المتقدم إلى العمل شاب يعتذر منه تلفونياً بأنهم اكتفوا من الشباب وبحاجة إلى بنات فقط ..
ومن السيدات الشهيرة بهذا العمل تبرز المدام (ن-أ ) تملك مكتب في بناء تجاري تنشر إعلان في جريدة أسبوعية معروفة منذ سنوات ,تختار فتيات حسب المقاس ممن أجبرتهن ظروف الحياة على العمل وتحمل ضغوط المدير ونظراته ولمساته وتحرشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاطلٌ عن الأمل … علي فجر المحمد

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 14:21 م

كتب علي فجر المحمد

مرت الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين وأبي غارق ببحر مياه بيضاء بعينه اليسرى فنسي أو تناسى , أن يقيم حفل التأبين السنوي الذي دأب عليه لسنوات طويلة ليحيي الذكرى المأساوية لاغتصاب فلسطين ويذكرنا برسالة عائلتنا القومية التي هجرت الصراعات القبلية وبدأت كفاحها المسلح ضد الفرنسيين ثم ضد اليهود إثر تطوع جدي في جيش الإنقاذ وهو يستعرض لنا صورة باليا لجدي بجانب أديب الشيشكلي ورفاق السلاح لم يستطع أي برنامج لمعالجة الصور إصلاحها. وجدي الذي لم يستطع ان يصلي في المسجد الأقصى واجب علينا حمل رسالته ووصيته والصلاة في المسجد الأقصى مع الجيش العربي الذي سيحررها يوماً ما………..
ويكمل أبي قصة مأساة العائلة مع عمي الذي تشرد في 1967 ضائعاً مابين الأردن ولبنان وسورية فأصيب بمرض نفسي لم يشفى منه إلا بعد أن صار تحت التراب و ما أن يصل إلى 1973 حتى تشرق عيناه ببطولات حرب تشرين التي خاضها و يفخر انه خدم في الجيش لأكثر من خمس سنوات ويستعرض بطولات فرقته في مجابهة الصهاينة "الجبناء"وان أخباره أنقطعت عن أهله حتى ظنوا أنه استشهد أو أسُر ومازال منذ ذلك الوقت ينتظر أن يسلم الراية لأحد منا لكن يبدو أن انتظاره سيطول ………..
لكنني هذه المرة عمدتُ إلى تذكير أبي بذكرى النكبة فأصغى اليّ بصمت ودون تعليق ورتبت له بعض النكبات بين القديم والحديث …
بداية مع صديقي نادر الذي وضع خلفية لشاشة حاسوبه خريطة لسورية وقد سلخ منها اللواء وعندما ذكرته قال انه لم ينتبه وهي خريطة منتشرة على الانترنت .
نادر لم يكن الأول ولن يكون الأخير فقد فعلها تلفزيون المشرق "الفضائية السورية الخاصة" مع كل نشرة أخبار باسم سوري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيــف بـدأت فكـرة عقـد مـؤتمـر بـوش؟

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:40 م

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان ولبنان لذلك يتجه حالياً قبل نهاية ولايته الثانية لفرض حل نهائي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لكي يكون ذروة ما يقدمه لليهود ولإسرائيل وظناً منه أن ذلك يساعده على الخروج من مآزقه في المنطقة، وللتخفيف من العداء والكراهية للولايات المتحدة المنتشرة في أوساط جميع شعوب البلدان العربية والإسلامية.
كيف بدأت قصة مؤتمر بوش القادم؟
توصلت إسرائيل بعد أن قضت على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبعد أن شلت المجلس التشريعي «باعتقال 40 من أعضائه» وبعد أن نجحت في تغذية العداء لدى أجهزة فتح الأمنية وحماس وبعد ما حصل من انقسام فلسطيني بين فتح وحماس وبعد أن نجحت رايس في إقامة حلف المعتدلين العرب إلى أن التربة أصبحت مهيأة لفرض خطة إسرائيل للتسوية على محمود عباس وعليها ألا تضيع هذه الفرصة التي لن تتكرر أبداً.
توجه أولمرت بعد أحداث غزة في حزيران الماضي إلى الولايات المتحدة واتفق مع بوش على لقاء الخريف وإطار المفاوضات بينه وبين «أبو مازن» ووجوب مشاركة السعودية لدعم ما يتفق عليه مع «أبو مازن».
واستجاب بوش لطلب أولمرت ودعا في تموز الماضي لعقد لقاء الخريف في نهاية تشرين الثاني.
فإسرائيل هي التي خططت لمؤتمر الخريف والرئيس الأميركي تبنى الخطة الإسرائيلية ويعمل على تحقيقها وطلب من دول الرباعية العربية الموافقة على ما يوافق عليه محمود عباس في مفاوضاته السرية مع أولمرت.. دعا الرئيس بوش إلى لقاء الخريف لتوفير الدعم العربي والدولي لما يوقع عليه أولمرت ومحمود عباس.
وأرسل وزيرة خارجيته ووزير دفاعه في رحلات مشتركة إلى بعض بلدان المنطقة.
وأعلنت الإدارة الأميركية عن مساعدات عسكرية لإسرائيل بمقدار 30 مليار دولار ولمصر بـ13 مليار دولار وبيع صفقات أسلحة متطورة للسعودية وبعض بلدان الخليج وذلك من أجل تعزيز قوة الولايات المتحدة ودعم شركائها لمواجهة حركات المقاومة والحكومات الوطنية ومنها سورية وإيران لتوسيع نفوذها في المنطقة.
وأعلنت رايس عن الهدف الاستراتيجي من سباق التسلح قائلة: «هذا الرد سيمكن هذه الدول من التغلب على التهديد الإيراني والسوري» (1).
وطلب أولمرت من محمود عباس تغيير حكومة إسماعيل هنية لأنه رأى في المبادرة السعودية بعد مرور خمس سنوات على موافقة قمة بيروت عليها أنها تعني منح إسرائيل اعتراف العالم العربي وتقترح وضع حد للصراع وأن قمة الرياض برهنت على حدوث تغييرات.
وحول شروطه على الفلسطينيين قال أولمرت: «على محمود عباس أن يقوم أولاً بتفكيك حكومة إسماعيل هنية الإرهابي» (2).
قرر بوش عقد مؤتمر الخريف قبل نشر تقرير فينوغراد إنقاذاً لأولمرت الذي وصلت شعبيته إلى الحضيض بعد الفشل الذريع لحربه العدوانية على لبنان (3).
وضمن أولمرت وقوف بوش إلى جانبه في المؤتمر: «إذا تمسك الفلسطينييون بحق العودة وعارضوا فكرة تبادل الأراضي لإبقاء الأحياء والمستعمرات اليهودية في القدس وبقية مناطق الضفة تحت سيادة إسرائيل».
ونجح أولمرت بإسقاط حكومة هنية والقضاء على الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، وتعميق الهوة بين فتح وحماس وتقوية «أبو مازن» للتوصل معه إلى توقيع الإعلان المشترك، ويسرع الخطا للتوصل إلى الإعلان المشترك لأنه برأي جريدة معاريف يرغب في «استغلال خريف حكم بوش الرئيس المناصر لإسرائيل والمرتبط جداً برئيس الوزراء (4).
اتفق بوش وأولمرت على عقد لقاء الخريف وحمل «أبو مازن» على التوقيع على إعلان مشترك مع أولمرت وتعهد بوش بجلب الرباعية الدولية والرباعية العربية ودول عربية أخرى للالتزام ودعم ما يتم الاتفاق عليه بين الاثنين، وتقديم الأموال اللازمة لذلك ومساعدة «أبو مازن» في مواجهة حماس والجهاد وبقية القوى الفلسطينية المتمسكة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وتعتقد الأوساط الإسرائيلية أن أولمرت ضعيف وفاشل وخاسر لمنصبه، ولكن توصله إلى اتفاق بالضغط على أبو مازن كفيل بإنجاحه، والسعودية كفيلة بإنجاح «أبو مازن».. ويسعى أولمرت لأن تُمارس الإدارة الأميركية أقصى الضغوط على «أبو مازن»، ما حمل الرئيس الأميركي على أن يُخبر «أبو مازن» عن طريق رايس أنه إذا لم يتوصل إلى اتفاق مع أولمر

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يتحول لبنان إلى قاعدة أميركية عدوانية!

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:03 م

نحن أمام الصورة الحقيقية التي لا يمكن إخفاؤها، عداك عن تلك التي اتضحت منذ فترة والتي تحول فيها البعض السياسي اللبناني إلى جندي منتفع في الإستراتيجيات الأميركية في المنطقة، فإن ما تم تناقله في الفترة الأخيرة التي رافقت أحداث نهر البارد والمرتبطة بتفاهم ما على جعل مطار القليعات المحاذي للحدود السورية قاعدة أميركية أعاد إلى الواجهة تصريحات بعض القادة العسكريين الأميركيين ومثلهم المحللون أمثال سيمور هيرش لطرحها ببعض التفاصيل والجدية هذه المرة.

القيادات العسكرية من البنتاغون الأميركي زارت لبنان لبحث الأمر ووضع الخطط أكثر من مرة تحت غطاء استمرار عقدة نهر البارد التي لم تحسم إلا بعد أن وصل هؤلاء لمبتغاهم، وليفهم من يريد أن يفهم المغزى الواقعي في هذه العقدة التي تواصلت بكثير من التضخيم والتضحية التي لم تكن لتعكس الحجم الحقيقي للمقصود من تدمير المخيم إلا إذا فهمنا ما دار في الكواليس لجهة مطار القليعات، وما يصدر مترافقا من أقاويل عن جهد ما لجعل الحدود اللبنانية- السورية «حدود حرب» بزرع قوات أو مراقبين دوليين لا تعني أيضاً إلا توسيعا في مفاهيم الارتهان لمشروع أكبر من مجرد «وقف التهريب» وهي اسطوانة مستوردة من خطاب سياسي على الحدود العراقية لجهة تحميل الآخر مسؤولية المأزق الذي غرقت فيه أميركا بالقول إن المقاومة ذات صبغة خارجية وليست عراقية.

ماذا يعني التذكير بمخاطر التوجهات الأميركية في لبنان؟
إذا كان لا يزال للعرب ذاكرة فليعيدوا شريط الأحداث التي سبقت غزو العراق وما رشح مؤخراً من الخطط الجهنمية لليمين الأميركي المحرض على غزو متدحرج لأكثر من بلد ومنطقة عربية، قد لا يكون العمل العسكري المباشر الخيار الوحيد بعد لعنة العراق، بل يمكن لهذه العقلية أن تعيد نسج الأكاذيب الإعلامية والسياسية بهدف الضغط والترويض السياسي، مع وجود مجندين عرب في جوقة اختراع المسببات لحصار تفرضه الإدارة الأميركية هنا وهناك في طريق ذلك الترويض الذي تعده مجموعة اليمين المحافظ أحد أهم المخارج من مآزق السنوات الأخيرة التي شكل العراق أكثر الحلقات استعصاءً، وبذات الوقت لا يمكن غض النظر عن إمكانية اتخاذ قرارات هوجاء لعمل عسكري في المنطقة كمهرب للورطة المتعمقة في الإستراتيجية الأميركية.
إذاً، المسألة ليست وليدة لحظة راهنة، ولبنان في العقيدة العسكرية الإستراتيجية الأميركية والإسرائيلية لم ولن يكون إلا حلقة في مسلسل واضح المعالم بتحويله إلى قاعدة متقدمة وضاغطة، دعك الآن من الحديث السياسي والدبلوماسي القائل إن لبنان لن يكون منطلقاً للعدوان أو الضغط على سورية أو الفلسطينيين أو حتى الاستقواء بالأميركي على قوى داخل البلد نفسه، فالمسألة لا تحتاج إلى «تهذيب» الخطاب التدليسي الذي اعتادت عليه بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:02 ص

مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي

تقرير واشنطن: محمد أيوب

تباين كبير بين صورة الإدارة الأمريكية الحالية والتعليم الأمريكي في الشارع العربي، فبالرغم من المعارضة القوية التي تلقاها سياسات الولايات المتحدة الخارجية من شعوب المنطقة، نجد مستوى تأييد التعليم الأمريكي في ارتفاع مستمر؛ فمعظم العائلات العربية تنظر إلى الجامعات الأمريكية الموجودة في بلادها على أنها البوابة الذهبية لتحقيق حلم أبنائها في الحصول على فرصة عمل جيدة ذات دخل مناسب، في الوقت الذي تتزايد فيه معدلات البطالة في العديد من الدول العربية؛ نتيجة ضعف جودة التعليم الحكومي، وفي الفترة الأخيرة أعطت واشنطن اهتمامًا خاصًا لبرامج التبادل الطلابي، ودعم الجامعات الأمريكية في المنطقة ففي عددها رقم 102 الصادر في 31 مارس الماضي نشر تقرير واشنطن تقريرًا بعنوان "مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي" رصد فيه آراء بعض أعضاء الكونجرس ومسئولين في وزارة الخارجية حول تقييمهم للدور الذي تلعبه تلك المؤسسات التعليمية في تطوير التعليم في الدول العربية وذلك بناءً على لقاءات عقدها هؤلاء المسئولون مع رؤساء ثلاث جامعات أمريكية في المنطقة قاموا بزيارة واشنطن في مارس الماضي.

وفي السياق نفسه قام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني Washington Institute for Near East Policy بإجراء دراسة لتقييم وضع الجامعات التي تتبع نظام التعليم الأمريكي في المنطقة العربية، وألقت الدراسة الضوء على التحديات التي تواجهها هذه الجامعات في ظل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشة دول المنطقة في الوقت الحالي.

صدرت الدراسة بعنوان " تقييم لنظام التعليم الجامعي الأمريكي في الدول العربية " و قام بإجراء التقييم الدكتور"شفيق جبرا" الرئيس السابق للجامعة الأمريكية في الكويت والباحثة "مارجريت أرنولد" المتخصصة في شئون الاتصال الدولي والتسويق، وشملت الورقة البحثية 13 دولة عربية واستبعدت لبيبا وتونس واليمن والعراق وإيران لعدم وجود مؤسسات تعليمية جامعية لديها تتبع نظام التعليم الأمريكي، وتبدأ الدراسة بعرض تاريخي لظروف نشأة الجامعات التي تعمل بالنظام الغربي Western Style والتي بدأت في أوائل القرن التاسع عشر عندما بدأ بعض المثقفين العرب في تطبيق الأنظمة الغربية في التعليم الجامعي، ولاسيما الأمريكية، إلا أن هذه الجامعات واجهت العديد من التحديات وكافحت من أجل البقاء على حد وصف الباحثين، وتعطي الدراسة أمثلة على ذلك أبرزها الظروف الصعبة التي عاشتها الجامعة الأمريكية في بيروت AUB خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 1970 عندما تم اختطاف رئيسها "ديفيد دودج" عام 1980 واغتيال رئيسها "مالكوم كرر" في عام 1990، كما عانت نظيرتها في مصر من ظروف مشابهة حيث تعرضت الجامعة الأمريكية في القاهرة للعديد من المحاولات من قبل الحكومة المصرية لتحويلها إلى جامعة حكومية، وخاصة في أعقاب ثورة يوليو عام 1952.

وتشير الدراسة إلي أنه قبل الحادي عشر من سبتمبر كانت العديد من العائلات العربية ترسل أبناءها إلى الولايات المتحدة وأوربا لاستكمال دراستهم الجامعية إلا أن الإجراءات الجديدة التي طورتها الحكومة الأمريكية جعلت الحصول على تأشيرات الطلبة أمرًا صعبًا؛ فقد يتطلب الأمر شهورًا للحصول على التأشيرة، وخاصة مع الأسماء المتشابهة مثل محمد وأسامة وعبد الله مما يحول دون وصول الطلبة في المواعيد المحددة لبدء الدراسة.

وعلى حد ذكر الدراسة كان من الضروري أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:39 م

 الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

نشر" تقرير واشنطن " في عدده رقم 102 بتاريخ 31/3/2004 في موقعه علي الانترنت تقريرا حديثا حول دور الجامعات الأمريكية في الدول العربية في نشر السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية ، مثل ما تسميه " الحرب على الإرهاب" ، حرب الأفكار ، ودور هذه الجامعات فى تحسين وإعادة الاعتبار لصورة أمريكا التي تزداد سوءا بين الشعوب الإسلامية علي اثر حربها المعلنة ضد كل ما هو إسلامي منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 .

وتضمن هذا التقرير المعنون بـ" مهمة جديدة لجامعات أمريكا في العالم العربي " مؤشرات خطيرة جدا علي الدور الحقيقي للجامعات الأمريكية في الدول العربية يؤكد انها لم تنشأ عبثاً ، وأن مخططا تم اعداده في دوائر السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين للسيطرة علي العقول العربية .

ولم يخف التقرير نتيجة هذا الاستثمار الأمريكي الناجح للدرجة التي تباهى فيها بانتساب غالبية القادة في العالم العربي حاليا للجامعات الأمريكية .

ودعا التقرير إلي مزيد من هذا الإستثمار في التعليم لدوره الكبير في تغيير الفكر السائد في العالم العربي بما يتوافق ووجهات النظر الأمريكية .. حيث ذكر قول النائب الأمريكي السابق " لي هاملتون " رئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر في شهر يناير 2007 " ان هذه الجامعات مراكز امتياز وتفوق في البلاد التي تقع فيها، معبرا عن دهشته من عدد الزعماء وقيادات المجتمع التي تخرجت من الجامعات الأمريكية في العالم العربي ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي لابد أن يكون في مثل هذه المؤسسات التعليمية، داعيا إلى دعمها وتقويتها ."

واشار التقرير إلي مشاركة رؤساء الجامعات الأمريكية في العالم العربي في لقاءات وندوات مشتركة بالعاصمة واشنطن للإتفاق والتنسيق حول كيفية تطوير دور هذه الجامعات لخدمة الأهداف الامريكية ، وكانت أهم هذه اللقاءات الفكرية والاعلامية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومساعدتها دينا باول ، وندوة في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ، في محاولة للسيطرة علي تنامي مشاعر العداء والكراهية للولايات المتحدة في معظم دول العالم وخاصة في العالم العربي عقب الاحتلال الامريكي للعراق .

وفي الندوة المشار إليها " راهن رؤساء تلك الجامعات على أجيال الشباب من الخريجين من الجامعات الأمريكية الذين يعرفون ويقدرون " القيم والمبادئ الأمريكية "، حتى وإن اختلفوا مع بعض سياساتها.. وأن هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يبنوا جسور التواصل ويبدءوا حوارا بناءا كممثلين لأوطانهم والولايات المتحدة.. كما راهنوا علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيعة في سوريا

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:36 م

الشيعة في سوريا

يمثل الشيعة الإمامية أقلية ضئيلة في سورية، ولكنها ممتزجة في المجتمع، ومتداخلة ديمغرافياً مع المجموعات الأخرى.ومع أن الحقوق الدينية للطائفة الشيعية محترمة، فإنهم جزء من المجتمع السوري الأوسع، المغيَّب عن المشاركة السياسية.  

ترجع جذور التّشيع في "بلاد الشام" (وهي التسمية التاريخية للإقليم الذي يشمل حالياً سورية ولبنان وفلسطين والأردن) إلى القرن الأول الهجري. إلا أنه أخذ في الانتشار في القرن الرابع الهجري، مع سيطرة الدولة الحمدانية (الشيعية) على حلب، واستمر خلال عهد الدولة الفاطمية (الإسماعيلية)، التي حكمت مصر، ومدت سيطرتها إلى بلاد الشام خلال القرن الخامس الهجري.
بيد أن التّشيع أخذ ينحسر منذ تلك الحقبة، بسبب محاربته من قبل الدولة الأيوبية، والدولة العثمانية لاحقاً، إلى أن أصبح الشيعة الإمامية في سورية اليوم يمثلون أقلية صغيرة.
ورغم أن العلويين يعدون فرقة متفرعة من الشيعة، والذين يعرفون أيضاً بالنصيريين، نسبة إلى مؤسس الطائفة أبوشعيب محمد بن نصير، الذي عاش في القرن الثالث الهجري، فإنهم يتمايزون عن الشيعة الإمامية، ولا ينطبق عليهم وصف "الشيعة".
ويبدو أن قلة عدد الطائفة الشيعية في سورية، أسهم في ألا يمثلوا عصبية متميزة، مثل دول أخرى في المنطقة.
هذا فضلاً عن عامل آخر لا يقل أهمية، وهو أن النظام، الذي يوصف بـ "الأتوقراطي"، لا يتسامح إزاء إدماج الدين في السياسة (وتجربة الإخوان المسلمين في سورية أوضح دليل على ذلك)، مثلما حصل مع الإخوان المسلمين، ولذا فإن الشيعة كطائفة نأت بنفسها عن السياسة، وظلت في إطار التدين المحافظ، الذي يرضى عنه النظام.
وفي الواقع، فإن الحقوق الدينية للشيعة الإمامية محترمة، ورغم الأيديولوجية العلمانية للنظام، إلا أنه حريص على ضمان ولاء المؤسسات الدينية المتعددة له،
ليس من السهل الاستناد إلى إحصائيات دقيقة عن أعداد المجموعات الدينية في سورية، بسبب حساسية السلطة تجاه مثل هذه البيانات، إلا أن تقرير "الحرية الدينية في العالم" لعام 2006، الذي يصدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، يذكر أن العلويين والإسماعيليين والشيعة يشكلون ما نسبته 13 في المائة من عدد سكان سورية، أي قرابة 2.2 مليون من إجمالي عدد السكان، الذي يبلغ 18 مليون نسمة.
أما التقرير الصادر عن مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بالقاهرة عام 2005، بعنوان "الملل والنحل والأعراق"، فيشير إلى أن الشيعة يمثلون (1) في المائة من عدد السكان، في حين يشكل العلويون من 8 إلى 9 في المائة. بينما تشير المصادر الشيعية على شبكة الإنترنت إلى أن شيعة سورية يمثلون نحو 2 في المائة من إجمالي السكان.
وبالإضافة إلى الشيعة المواطنين العرب، تعيش على الأراضي السورية جالية إيرانية (شيعية) تتركز في دمشق. كما يوجد عدد كبير من الشيعة العراقيين الذين أخذوا بالتوافد إلى البلد منذ السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، هرباً من بطش النظام العراقي السابق. وقد زاد عدد هؤلاء بعد غزو العراق عام 2003، نتيجة لانعدام الاستقرار والأمن والتناحر الطائفي في بلدهم.
وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود 1.2 مليون لاجئ عراقي (من جميع الطوائف والإثنيات) في الأراضي السورية. بينما تشير تقديرات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن عدد العراقيين يبلغ حوالي 800 ألف عراقي. ويتركز الشيعة العراقيون في منطقة السيدة زينب، التي تقع جنوبي العاصمة السورية دمشق.
ويقطن شيعة سورية بعض أحياء العاصمة دمشق، وبعض قرى وبلدات حمص وحلب. ومن أبرز الأحياء الدمشقية التي يتركز فيها الشيعة "حي الأمين" (وسمي بهذا الاسم نسبة إلى العلامة السيد محسن الأمين الحسيني العاملي، المتوفى عام 1371 هـ، والمدفون في جوار الحضرة الزينبية، لمكانته العلمية المرموقة). ويوجد في هذا الحي مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ومسجد الزهراء، والمدرسة المحسنية العريقة.
ويوجد في سورية أحد مزارات الشيعة الرئيسية، وهو مرقد السيدة زينب، الذي يزوره الكثير من شيعة الخليج والعراق وإيران، وحوله الكثير من الحسينيات والحوزات العلمية. أما مقام السيدة رقية بنت الإمام الحسين، الذي يقع بالقرب من الجامع الأموي، فهو ثاني مزار بعد السيدة زينب أهمية. ومن المزارات الشيعية الأخرى، مقاما السيدتين سكينة وأم كلثوم ابنتي الحسين.
وهذه المزارات تمول تمويلاً ذاتياً، وتتبع لوزارة الأوقاف، كما أن مساجد الشيعة وأئمتهم يتبعون للوزارة أيضاً.والشيعة في سورية لا يتبعون مرجع تقليد واحداً، فهم يتوزعون بين تقليد آية الله العظمى علي السيستاني في النجف، وآية الله العظمى علي خامنئي المرشد الأعلى في إيران، والمرجع السيد محمد حسين فضل الله في لبنان
بصورة عامة، لا يوجد تمييز مجتمعي ضد الشيعة، فهم مندمجون في المجتمع، وبينهم وبين الطوائف المسلمة الأخرى مصاهرة وتزاوج.ومعظم الشيعة في سورية هم من أصول عربية، ومن العائلات الشيعية المعروفة نظام ومرتضى وبيضون والروماني.
وهناك أفراد من عائلات شيعية تقلدوا مناصب عليا في الدولة، مثل وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله. كما أن صائب نحاس، رجل الأعمال السوري البارز، هو من عائلة شيعية. وفيما يتعلق في الواقع السياسي، فالحكم في سورية قائم على نظام الحزب الواحد، لذا يحظر القانون إقامة الأحزاب السياسية التي لا تنتمي إلى اللون الأيديولوجي نفسه لحزب الدولة.ونظراً إلى أن النظام يشدد على الفصل بين الدين والسياسة، فإن الشيعة ليس لهم تشكيلات سياسية خاصة بهم.
التشيع: حقيقة أم مبالغة؟ من القضايا التي خلقت جدلاً واسعاً في الساحة السورية في الآونة الأخيرة، ما أثاره الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة (المشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" السعودية)، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي