الصراط المستقيم


جريدة الكترونية شبابية حرة تعالج قضايا الحياة الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية برؤية اسلامية

 

الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007


قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان ولبنان لذلك يتجه حالياً قبل نهاية ولايته الثانية لفرض حل نهائي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لكي يكون ذروة ما يقدمه لليهود ولإسرائيل وظناً منه أن ذلك يساعده على الخروج من مآزقه في المنطقة، وللتخفيف من العداء والكراهية للولايات المتحدة المنتشرة في أوساط جميع شعوب البلدان العربية والإسلامية.
كيف بدأت قصة مؤتمر بوش القادم؟
توصلت إسرائيل بعد أن قضت على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبعد أن شلت المجلس التشريعي «باعتقال 40 من أعضائه» وبعد أن نجحت في تغذية العداء لدى أجهزة فتح الأمنية وحماس وبعد ما حصل من انقسام فلسطيني بين فتح وحماس وبعد أن نجحت رايس في إقامة حلف المعتدلين العرب إلى أن التربة أصبحت مهيأة لفرض خطة

   المزيد ...




نحن أمام الصورة الحقيقية التي لا يمكن إخفاؤها، عداك عن تلك التي اتضحت منذ فترة والتي تحول فيها البعض السياسي اللبناني إلى جندي منتفع في الإستراتيجيات الأميركية في المنطقة، فإن ما تم تناقله في الفترة الأخيرة التي رافقت أحداث نهر البارد والمرتبطة بتفاهم ما على جعل مطار القليعات المحاذي للحدود السورية قاعدة أميركية أعاد إلى الواجهة تصريحات بعض القادة العسكريين الأميركيين ومثلهم المحللون أمثال سيمور هيرش لطرحها ببعض التفاصيل والجدية هذه المرة.

القيادات العسكرية من البنتاغون الأميركي زارت لبنان لبحث الأمر ووضع الخطط أكثر من مرة تحت غطاء استمرار عقدة نهر البارد التي لم تحسم إلا بعد أن وصل هؤلاء لمبتغاهم، وليفهم من يريد أن يفهم المغزى الواقعي في هذه العقدة التي تواصلت بكثير من التضخيم والتضحية التي لم تكن لتعكس الحجم الحقيقي للمقصود من تدمير المخيم إلا إذا فهمنا ما دار في الكواليس لجهة مطار القليعات، وما يصدر مترافقا من أقاويل عن جهد ما لجعل الحدود اللبنانية- السورية «حدود حرب» بزرع قوات أو مراقبين دوليين لا تعني أيضاً إلا توسيعا في مفاهيم الارتهان لمشروع أكبر من مجرد «وقف التهريب» وهي اسطوانة مستوردة من خطاب سياسي على الحدود العراقية لجهة تحميل الآخر مسؤولية المأزق الذي غرقت فيه أميركا بالقول إن المقاومة ذات صبغة خارجية وليست عراقية.

ماذا يعني التذكير بمخاطر التوجهات الأميركية في لبنان؟
إذا كان لا يزال للعرب ذاكرة فليعيدوا شريط الأحداث التي سبقت غزو العراق وما رشح

   المزيد ...




مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي

تقرير واشنطن: محمد أيوب

تباين كبير بين صورة الإدارة الأمريكية الحالية والتعليم الأمريكي في الشارع العربي، فبالرغم من المعارضة القوية التي تلقاها سياسات الولايات المتحدة الخارجية من شعوب المنطقة، نجد مستوى تأييد التعليم الأمريكي في ارتفاع مستمر؛ فمعظم العائلات العربية تنظر إلى الجامعات الأمريكية الموجودة في بلادها على أنها البوابة الذهبية لتحقيق حلم أبنائها في الحصول على فرصة عمل جيدة ذات دخل مناسب، في الوقت الذي تتزايد فيه معدلات البطالة في العديد من الدول العربية؛ نتيجة ضعف جودة التعليم الحكومي، وفي الفترة الأخيرة أعطت واشنطن اهتمامًا خاصًا لبرامج التبادل الطلابي، ودعم الجامعات الأمريكية في المنطقة ففي عددها رقم 102 الصادر في 31 مارس الماضي نشر تقرير واشنطن تقريرًا بعنوان "مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي" رصد فيه آراء بعض أعضاء الكونجرس ومسئولين في وزارة الخارجية حول تقييمهم للدور الذي تلعبه تلك المؤسسات التعليمية في تطوير التعليم في الدول العربية وذلك بناءً على لقاءات عقدها هؤلاء المسئولون مع رؤساء ثلاث جامعات أمريكية في المنطقة قاموا بزيارة واشنطن في مارس الماضي.

وفي السياق نفسه قام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني Washington Institute for Near

   المزيد ...