كيــف بـدأت فكـرة عقـد مـؤتمـر بـوش؟

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:40 م

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان ولبنان لذلك يتجه حالياً قبل نهاية ولايته الثانية لفرض حل نهائي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لكي يكون ذروة ما يقدمه لليهود ولإسرائيل وظناً منه أن ذلك يساعده على الخروج من مآزقه في المنطقة، وللتخفيف من العداء والكراهية للولايات المتحدة المنتشرة في أوساط جميع شعوب البلدان العربية والإسلامية.
كيف بدأت قصة مؤتمر بوش القادم؟
توصلت إسرائيل بعد أن قضت على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبعد أن شلت المجلس التشريعي «باعتقال 40 من أعضائه» وبعد أن نجحت في تغذية العداء لدى أجهزة فتح الأمنية وحماس وبعد ما حصل من انقسام فلسطيني بين فتح وحماس وبعد أن نجحت رايس في إقامة حلف المعتدلين العرب إلى أن التربة أصبحت مهيأة لفرض خطة إسرائيل للتسوية على محمود عباس وعليها ألا تضيع هذه الفرصة التي لن تتكرر أبداً.
توجه أولمرت بعد أحداث غزة في حزيران الماضي إلى الولايات المتحدة واتفق مع بوش على لقاء الخريف وإطار المفاوضات بينه وبين «أبو مازن» ووجوب مشاركة السعودية لدعم ما يتفق عليه مع «أبو مازن».
واستجاب بوش لطلب أولمرت ودعا في تموز الماضي لعقد لقاء الخريف في نهاية تشرين الثاني.
فإسرائيل هي التي خططت لمؤتمر الخريف والرئيس الأميركي تبنى الخطة الإسرائيلية ويعمل على تحقيقها وطلب من دول الرباعية العربية الموافقة على ما يوافق عليه محمود عباس في مفاوضاته السرية مع أولمرت.. دعا الرئيس بوش إلى لقاء الخريف لتوفير الدعم العربي والدولي لما يوقع عليه أولمرت ومحمود عباس.
وأرسل وزيرة خارجيته ووزير دفاعه في رحلات مشتركة إلى بعض بلدان المنطقة.
وأعلنت الإدارة الأميركية عن مساعدات عسكرية لإسرائيل بمقدار 30 مليار دولار ولمصر بـ13 مليار دولار وبيع صفقات أسلحة متطورة للسعودية وبعض بلدان الخليج وذلك من أجل تعزيز قوة الولايات المتحدة ودعم شركائها لمواجهة حركات المقاومة والحكومات الوطنية ومنها سورية وإيران لتوسيع نفوذها في المنطقة.
وأعلنت رايس عن الهدف الاستراتيجي من سباق التسلح قائلة: «هذا الرد سيمكن هذه الدول من التغلب على التهديد الإيراني والسوري» (1).
وطلب أولمرت من محمود عباس تغيير حكومة إسماعيل هنية لأنه رأى في المبادرة السعودية بعد مرور خمس سنوات على موافقة قمة بيروت عليها أنها تعني منح إسرائيل اعتراف العالم العربي وتقترح وضع حد للصراع وأن قمة الرياض برهنت على حدوث تغييرات.
وحول شروطه على الفلسطينيين قال أولمرت: «على محمود عباس أن يقوم أولاً بتفكيك حكومة إسماعيل هنية الإرهابي» (2).
قرر بوش عقد مؤتمر الخريف قبل نشر تقرير فينوغراد إنقاذاً لأولمرت الذي وصلت شعبيته إلى الحضيض بعد الفشل الذريع لحربه العدوانية على لبنان (3).
وضمن أولمرت وقوف بوش إلى جانبه في المؤتمر: «إذا تمسك الفلسطينييون بحق العودة وعارضوا فكرة تبادل الأراضي لإبقاء الأحياء والمستعمرات اليهودية في القدس وبقية مناطق الضفة تحت سيادة إسرائيل».
ونجح أولمرت بإسقاط حكومة هنية والقضاء على الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، وتعميق الهوة بين فتح وحماس وتقوية «أبو مازن» للتوصل معه إلى توقيع الإعلان المشترك، ويسرع الخطا للتوصل إلى الإعلان المشترك لأنه برأي جريدة معاريف يرغب في «استغلال خريف حكم بوش الرئيس المناصر لإسرائيل والمرتبط جداً برئيس الوزراء (4).
اتفق بوش وأولمرت على عقد لقاء الخريف وحمل «أبو مازن» على التوقيع على إعلان مشترك مع أولمرت وتعهد بوش بجلب الرباعية الدولية والرباعية العربية ودول عربية أخرى للالتزام ودعم ما يتم الاتفاق عليه بين الاثنين، وتقديم الأموال اللازمة لذلك ومساعدة «أبو مازن» في مواجهة حماس والجهاد وبقية القوى الفلسطينية المتمسكة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وتعتقد الأوساط الإسرائيلية أن أولمرت ضعيف وفاشل وخاسر لمنصبه، ولكن توصله إلى اتفاق بالضغط على أبو مازن كفيل بإنجاحه، والسعودية كفيلة بإنجاح «أبو مازن».. ويسعى أولمرت لأن تُمارس الإدارة الأميركية أقصى الضغوط على «أبو مازن»، ما حمل الرئيس الأميركي على أن يُخبر «أبو مازن» عن طريق رايس أنه إذا لم يتوصل إلى اتفاق مع أولمر

قبل كل شيء أحب أن أؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية بانحيازها الأعمى للحروب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية ولتمردها على قرارات الشرعية الدولية والمبادئ الواردة في العهود والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 لا تصلح أبداً للقيام بدور الراعي والوسيط في التسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولبقية الصراعات العربية - الإسرائيلية.
فالولايات المتحدة اشتركت مع إسرائيل في معظم الحروب التي أشعلتها في المنطقة ومنها حرب تموز في العام الماضي على لبنان، ودافعت وتدافع عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية داخل الأمم المتحدة وخارجها وهي بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وأبسط مبادئ الحق والعدالة، ومعادية للعرب والمسلمين وبالتالي فهي غير مؤهلة ولا تصلح للقيام بدور الراعي في لقاء الخريف.
والرئيس بوش يبحث عن انجاز في المنطقة بعد أن تورط في حروبه العدوانية على العراق وأفغانستان و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يتحول لبنان إلى قاعدة أميركية عدوانية!

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:03 م

نحن أمام الصورة الحقيقية التي لا يمكن إخفاؤها، عداك عن تلك التي اتضحت منذ فترة والتي تحول فيها البعض السياسي اللبناني إلى جندي منتفع في الإستراتيجيات الأميركية في المنطقة، فإن ما تم تناقله في الفترة الأخيرة التي رافقت أحداث نهر البارد والمرتبطة بتفاهم ما على جعل مطار القليعات المحاذي للحدود السورية قاعدة أميركية أعاد إلى الواجهة تصريحات بعض القادة العسكريين الأميركيين ومثلهم المحللون أمثال سيمور هيرش لطرحها ببعض التفاصيل والجدية هذه المرة.

القيادات العسكرية من البنتاغون الأميركي زارت لبنان لبحث الأمر ووضع الخطط أكثر من مرة تحت غطاء استمرار عقدة نهر البارد التي لم تحسم إلا بعد أن وصل هؤلاء لمبتغاهم، وليفهم من يريد أن يفهم المغزى الواقعي في هذه العقدة التي تواصلت بكثير من التضخيم والتضحية التي لم تكن لتعكس الحجم الحقيقي للمقصود من تدمير المخيم إلا إذا فهمنا ما دار في الكواليس لجهة مطار القليعات، وما يصدر مترافقا من أقاويل عن جهد ما لجعل الحدود اللبنانية- السورية «حدود حرب» بزرع قوات أو مراقبين دوليين لا تعني أيضاً إلا توسيعا في مفاهيم الارتهان لمشروع أكبر من مجرد «وقف التهريب» وهي اسطوانة مستوردة من خطاب سياسي على الحدود العراقية لجهة تحميل الآخر مسؤولية المأزق الذي غرقت فيه أميركا بالقول إن المقاومة ذات صبغة خارجية وليست عراقية.

ماذا يعني التذكير بمخاطر التوجهات الأميركية في لبنان؟
إذا كان لا يزال للعرب ذاكرة فليعيدوا شريط الأحداث التي سبقت غزو العراق وما رشح مؤخراً من الخطط الجهنمية لليمين الأميركي المحرض على غزو متدحرج لأكثر من بلد ومنطقة عربية، قد لا يكون العمل العسكري المباشر الخيار الوحيد بعد لعنة العراق، بل يمكن لهذه العقلية أن تعيد نسج الأكاذيب الإعلامية والسياسية بهدف الضغط والترويض السياسي، مع وجود مجندين عرب في جوقة اختراع المسببات لحصار تفرضه الإدارة الأميركية هنا وهناك في طريق ذلك الترويض الذي تعده مجموعة اليمين المحافظ أحد أهم المخارج من مآزق السنوات الأخيرة التي شكل العراق أكثر الحلقات استعصاءً، وبذات الوقت لا يمكن غض النظر عن إمكانية اتخاذ قرارات هوجاء لعمل عسكري في المنطقة كمهرب للورطة المتعمقة في الإستراتيجية الأميركية.
إذاً، المسألة ليست وليدة لحظة راهنة، ولبنان في العقيدة العسكرية الإستراتيجية الأميركية والإسرائيلية لم ولن يكون إلا حلقة في مسلسل واضح المعالم بتحويله إلى قاعدة متقدمة وضاغطة، دعك الآن من الحديث السياسي والدبلوماسي القائل إن لبنان لن يكون منطلقاً للعدوان أو الضغط على سورية أو الفلسطينيين أو حتى الاستقواء بالأميركي على قوى داخل البلد نفسه، فالمسألة لا تحتاج إلى «تهذيب» الخطاب التدليسي الذي اعتادت عليه بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:02 ص

مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي

تقرير واشنطن: محمد أيوب

تباين كبير بين صورة الإدارة الأمريكية الحالية والتعليم الأمريكي في الشارع العربي، فبالرغم من المعارضة القوية التي تلقاها سياسات الولايات المتحدة الخارجية من شعوب المنطقة، نجد مستوى تأييد التعليم الأمريكي في ارتفاع مستمر؛ فمعظم العائلات العربية تنظر إلى الجامعات الأمريكية الموجودة في بلادها على أنها البوابة الذهبية لتحقيق حلم أبنائها في الحصول على فرصة عمل جيدة ذات دخل مناسب، في الوقت الذي تتزايد فيه معدلات البطالة في العديد من الدول العربية؛ نتيجة ضعف جودة التعليم الحكومي، وفي الفترة الأخيرة أعطت واشنطن اهتمامًا خاصًا لبرامج التبادل الطلابي، ودعم الجامعات الأمريكية في المنطقة ففي عددها رقم 102 الصادر في 31 مارس الماضي نشر تقرير واشنطن تقريرًا بعنوان "مهمة جديدة للجامعات الأمريكية في العالم العربي" رصد فيه آراء بعض أعضاء الكونجرس ومسئولين في وزارة الخارجية حول تقييمهم للدور الذي تلعبه تلك المؤسسات التعليمية في تطوير التعليم في الدول العربية وذلك بناءً على لقاءات عقدها هؤلاء المسئولون مع رؤساء ثلاث جامعات أمريكية في المنطقة قاموا بزيارة واشنطن في مارس الماضي.

وفي السياق نفسه قام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني Washington Institute for Near East Policy بإجراء دراسة لتقييم وضع الجامعات التي تتبع نظام التعليم الأمريكي في المنطقة العربية، وألقت الدراسة الضوء على التحديات التي تواجهها هذه الجامعات في ظل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشة دول المنطقة في الوقت الحالي.

صدرت الدراسة بعنوان " تقييم لنظام التعليم الجامعي الأمريكي في الدول العربية " و قام بإجراء التقييم الدكتور"شفيق جبرا" الرئيس السابق للجامعة الأمريكية في الكويت والباحثة "مارجريت أرنولد" المتخصصة في شئون الاتصال الدولي والتسويق، وشملت الورقة البحثية 13 دولة عربية واستبعدت لبيبا وتونس واليمن والعراق وإيران لعدم وجود مؤسسات تعليمية جامعية لديها تتبع نظام التعليم الأمريكي، وتبدأ الدراسة بعرض تاريخي لظروف نشأة الجامعات التي تعمل بالنظام الغربي Western Style والتي بدأت في أوائل القرن التاسع عشر عندما بدأ بعض المثقفين العرب في تطبيق الأنظمة الغربية في التعليم الجامعي، ولاسيما الأمريكية، إلا أن هذه الجامعات واجهت العديد من التحديات وكافحت من أجل البقاء على حد وصف الباحثين، وتعطي الدراسة أمثلة على ذلك أبرزها الظروف الصعبة التي عاشتها الجامعة الأمريكية في بيروت AUB خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 1970 عندما تم اختطاف رئيسها "ديفيد دودج" عام 1980 واغتيال رئيسها "مالكوم كرر" في عام 1990، كما عانت نظيرتها في مصر من ظروف مشابهة حيث تعرضت الجامعة الأمريكية في القاهرة للعديد من المحاولات من قبل الحكومة المصرية لتحويلها إلى جامعة حكومية، وخاصة في أعقاب ثورة يوليو عام 1952.

وتشير الدراسة إلي أنه قبل الحادي عشر من سبتمبر كانت العديد من العائلات العربية ترسل أبناءها إلى الولايات المتحدة وأوربا لاستكمال دراستهم الجامعية إلا أن الإجراءات الجديدة التي طورتها الحكومة الأمريكية جعلت الحصول على تأشيرات الطلبة أمرًا صعبًا؛ فقد يتطلب الأمر شهورًا للحصول على التأشيرة، وخاصة مع الأسماء المتشابهة مثل محمد وأسامة وعبد الله مما يحول دون وصول الطلبة في المواعيد المحددة لبدء الدراسة.

وعلى حد ذكر الدراسة كان من الضروري أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:39 م

 الدور الخفي للجامعات الأمريكية في العالم العربي

نشر" تقرير واشنطن " في عدده رقم 102 بتاريخ 31/3/2004 في موقعه علي الانترنت تقريرا حديثا حول دور الجامعات الأمريكية في الدول العربية في نشر السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية ، مثل ما تسميه " الحرب على الإرهاب" ، حرب الأفكار ، ودور هذه الجامعات فى تحسين وإعادة الاعتبار لصورة أمريكا التي تزداد سوءا بين الشعوب الإسلامية علي اثر حربها المعلنة ضد كل ما هو إسلامي منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 .

وتضمن هذا التقرير المعنون بـ" مهمة جديدة لجامعات أمريكا في العالم العربي " مؤشرات خطيرة جدا علي الدور الحقيقي للجامعات الأمريكية في الدول العربية يؤكد انها لم تنشأ عبثاً ، وأن مخططا تم اعداده في دوائر السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين للسيطرة علي العقول العربية .

ولم يخف التقرير نتيجة هذا الاستثمار الأمريكي الناجح للدرجة التي تباهى فيها بانتساب غالبية القادة في العالم العربي حاليا للجامعات الأمريكية .

ودعا التقرير إلي مزيد من هذا الإستثمار في التعليم لدوره الكبير في تغيير الفكر السائد في العالم العربي بما يتوافق ووجهات النظر الأمريكية .. حيث ذكر قول النائب الأمريكي السابق " لي هاملتون " رئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر في شهر يناير 2007 " ان هذه الجامعات مراكز امتياز وتفوق في البلاد التي تقع فيها، معبرا عن دهشته من عدد الزعماء وقيادات المجتمع التي تخرجت من الجامعات الأمريكية في العالم العربي ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي لابد أن يكون في مثل هذه المؤسسات التعليمية، داعيا إلى دعمها وتقويتها ."

واشار التقرير إلي مشاركة رؤساء الجامعات الأمريكية في العالم العربي في لقاءات وندوات مشتركة بالعاصمة واشنطن للإتفاق والتنسيق حول كيفية تطوير دور هذه الجامعات لخدمة الأهداف الامريكية ، وكانت أهم هذه اللقاءات الفكرية والاعلامية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومساعدتها دينا باول ، وندوة في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ، في محاولة للسيطرة علي تنامي مشاعر العداء والكراهية للولايات المتحدة في معظم دول العالم وخاصة في العالم العربي عقب الاحتلال الامريكي للعراق .

وفي الندوة المشار إليها " راهن رؤساء تلك الجامعات على أجيال الشباب من الخريجين من الجامعات الأمريكية الذين يعرفون ويقدرون " القيم والمبادئ الأمريكية "، حتى وإن اختلفوا مع بعض سياساتها.. وأن هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يبنوا جسور التواصل ويبدءوا حوارا بناءا كممثلين لأوطانهم والولايات المتحدة.. كما راهنوا علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيعة في سوريا

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:36 م

الشيعة في سوريا

يمثل الشيعة الإمامية أقلية ضئيلة في سورية، ولكنها ممتزجة في المجتمع، ومتداخلة ديمغرافياً مع المجموعات الأخرى.ومع أن الحقوق الدينية للطائفة الشيعية محترمة، فإنهم جزء من المجتمع السوري الأوسع، المغيَّب عن المشاركة السياسية.  

ترجع جذور التّشيع في "بلاد الشام" (وهي التسمية التاريخية للإقليم الذي يشمل حالياً سورية ولبنان وفلسطين والأردن) إلى القرن الأول الهجري. إلا أنه أخذ في الانتشار في القرن الرابع الهجري، مع سيطرة الدولة الحمدانية (الشيعية) على حلب، واستمر خلال عهد الدولة الفاطمية (الإسماعيلية)، التي حكمت مصر، ومدت سيطرتها إلى بلاد الشام خلال القرن الخامس الهجري.
بيد أن التّشيع أخذ ينحسر منذ تلك الحقبة، بسبب محاربته من قبل الدولة الأيوبية، والدولة العثمانية لاحقاً، إلى أن أصبح الشيعة الإمامية في سورية اليوم يمثلون أقلية صغيرة.
ورغم أن العلويين يعدون فرقة متفرعة من الشيعة، والذين يعرفون أيضاً بالنصيريين، نسبة إلى مؤسس الطائفة أبوشعيب محمد بن نصير، الذي عاش في القرن الثالث الهجري، فإنهم يتمايزون عن الشيعة الإمامية، ولا ينطبق عليهم وصف "الشيعة".
ويبدو أن قلة عدد الطائفة الشيعية في سورية، أسهم في ألا يمثلوا عصبية متميزة، مثل دول أخرى في المنطقة.
هذا فضلاً عن عامل آخر لا يقل أهمية، وهو أن النظام، الذي يوصف بـ "الأتوقراطي"، لا يتسامح إزاء إدماج الدين في السياسة (وتجربة الإخوان المسلمين في سورية أوضح دليل على ذلك)، مثلما حصل مع الإخوان المسلمين، ولذا فإن الشيعة كطائفة نأت بنفسها عن السياسة، وظلت في إطار التدين المحافظ، الذي يرضى عنه النظام.
وفي الواقع، فإن الحقوق الدينية للشيعة الإمامية محترمة، ورغم الأيديولوجية العلمانية للنظام، إلا أنه حريص على ضمان ولاء المؤسسات الدينية المتعددة له،
ليس من السهل الاستناد إلى إحصائيات دقيقة عن أعداد المجموعات الدينية في سورية، بسبب حساسية السلطة تجاه مثل هذه البيانات، إلا أن تقرير "الحرية الدينية في العالم" لعام 2006، الذي يصدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، يذكر أن العلويين والإسماعيليين والشيعة يشكلون ما نسبته 13 في المائة من عدد سكان سورية، أي قرابة 2.2 مليون من إجمالي عدد السكان، الذي يبلغ 18 مليون نسمة.
أما التقرير الصادر عن مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بالقاهرة عام 2005، بعنوان "الملل والنحل والأعراق"، فيشير إلى أن الشيعة يمثلون (1) في المائة من عدد السكان، في حين يشكل العلويون من 8 إلى 9 في المائة. بينما تشير المصادر الشيعية على شبكة الإنترنت إلى أن شيعة سورية يمثلون نحو 2 في المائة من إجمالي السكان.
وبالإضافة إلى الشيعة المواطنين العرب، تعيش على الأراضي السورية جالية إيرانية (شيعية) تتركز في دمشق. كما يوجد عدد كبير من الشيعة العراقيين الذين أخذوا بالتوافد إلى البلد منذ السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، هرباً من بطش النظام العراقي السابق. وقد زاد عدد هؤلاء بعد غزو العراق عام 2003، نتيجة لانعدام الاستقرار والأمن والتناحر الطائفي في بلدهم.
وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود 1.2 مليون لاجئ عراقي (من جميع الطوائف والإثنيات) في الأراضي السورية. بينما تشير تقديرات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن عدد العراقيين يبلغ حوالي 800 ألف عراقي. ويتركز الشيعة العراقيون في منطقة السيدة زينب، التي تقع جنوبي العاصمة السورية دمشق.
ويقطن شيعة سورية بعض أحياء العاصمة دمشق، وبعض قرى وبلدات حمص وحلب. ومن أبرز الأحياء الدمشقية التي يتركز فيها الشيعة "حي الأمين" (وسمي بهذا الاسم نسبة إلى العلامة السيد محسن الأمين الحسيني العاملي، المتوفى عام 1371 هـ، والمدفون في جوار الحضرة الزينبية، لمكانته العلمية المرموقة). ويوجد في هذا الحي مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ومسجد الزهراء، والمدرسة المحسنية العريقة.
ويوجد في سورية أحد مزارات الشيعة الرئيسية، وهو مرقد السيدة زينب، الذي يزوره الكثير من شيعة الخليج والعراق وإيران، وحوله الكثير من الحسينيات والحوزات العلمية. أما مقام السيدة رقية بنت الإمام الحسين، الذي يقع بالقرب من الجامع الأموي، فهو ثاني مزار بعد السيدة زينب أهمية. ومن المزارات الشيعية الأخرى، مقاما السيدتين سكينة وأم كلثوم ابنتي الحسين.
وهذه المزارات تمول تمويلاً ذاتياً، وتتبع لوزارة الأوقاف، كما أن مساجد الشيعة وأئمتهم يتبعون للوزارة أيضاً.والشيعة في سورية لا يتبعون مرجع تقليد واحداً، فهم يتوزعون بين تقليد آية الله العظمى علي السيستاني في النجف، وآية الله العظمى علي خامنئي المرشد الأعلى في إيران، والمرجع السيد محمد حسين فضل الله في لبنان
بصورة عامة، لا يوجد تمييز مجتمعي ضد الشيعة، فهم مندمجون في المجتمع، وبينهم وبين الطوائف المسلمة الأخرى مصاهرة وتزاوج.ومعظم الشيعة في سورية هم من أصول عربية، ومن العائلات الشيعية المعروفة نظام ومرتضى وبيضون والروماني.
وهناك أفراد من عائلات شيعية تقلدوا مناصب عليا في الدولة، مثل وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله. كما أن صائب نحاس، رجل الأعمال السوري البارز، هو من عائلة شيعية. وفيما يتعلق في الواقع السياسي، فالحكم في سورية قائم على نظام الحزب الواحد، لذا يحظر القانون إقامة الأحزاب السياسية التي لا تنتمي إلى اللون الأيديولوجي نفسه لحزب الدولة.ونظراً إلى أن النظام يشدد على الفصل بين الدين والسياسة، فإن الشيعة ليس لهم تشكيلات سياسية خاصة بهم.
التشيع: حقيقة أم مبالغة؟ من القضايا التي خلقت جدلاً واسعاً في الساحة السورية في الآونة الأخيرة، ما أثاره الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة (المشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" السعودية)، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيئة علماء السودان تحذر من انتشار طبعات مغلوطة للمصحف بدارفور

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:30 م

 هيئة علماء السودان تحذر من انتشار طبعات مغلوطة للمصحف بدارفور

 حذرت هيئة علماء السودان من تداول وانتشار آلاف النسخ المغلوطة من المصحف الشريف بإقليم دارفور.
طالبت الهيئة بالجمع الفوري لهذه النسخ المغلوطة فى ترتيب آياتها وتداخل سورها، وأشارت إلي أن هذه النسخ تحمل في غلافها "القرآن الكريم، مصحف الأزهر " وبهامشه التفسير اليسير للدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر.

قالت الهيئة في بيان لها: إن النسخ المحرفة تم اكتشافها أولاً في مدينة الفاشر وأرسلت للخرطوم للمتابعة، وأكدت الاتصالات بالقاهرة طباعتها بالأزهر الشريف الذي اقر بوجود هذه الأخطاء "ترتيب الآيات وتداخل السور" في الطبعة المذكورة.
واعتبرت الهيئة صدور النسخ المحرفة من أكبر المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي دليلا قاطعا علي الاستهانة والاستهتار بكتاب الله تعالي.
وطالبت الهيئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة الصومالية تخوض أعنف المعارك وتدعو سكان مقديشو للجهاد

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:24 م

 المقاومة الصومالية تخوض أعنف المعارك وتدعو سكان مقديشو للجهاد

 شهدت العاصمة الصومالية "مقديشو" أعنف معارك بين رجال المقاومة الإسلامية وقوات الإحتلال الإثيوبية، منذ العدوان الإثيوبي علي الصومال نهاية العام الماضي، فيما دعت المقاومة سكان مقديشيو للجهاد و حمل السلاح والقضاء علي الاحتلال وتطهير البلاد.

تبادل الطرفان النار في شوارع العاصمة بعدما قصفت مروحيات ودبابات الاحتلال مواقع يعتقد انها للمقاومة في أنحاء المدينة، وكان قد قُتل سبعة جنود إثيوبيين في الاشتباكات أمس، فيما سحل سكان العاصمة المؤيدين للمقاومة جثث اثنين منهم في رسالة الي الاحتلال باستحالة بقاءه في الصومال.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إلى وقف فوري للقتال، وقال الناطق باسمه في نيويورك "فرحان حق": إن "بان" قلق من استخدام الهجمات الجوية والدبابات والمدفعية الثقيلة في مناطق مأهولة بكثافة في مقديشو، مما يزيد التهديدات الأمنية التي يواجهها عدد كبير من المدنيين، وشدد على أن تحقيق السلام في الصومال لن يتم إلا عبر حوار جامع يقود إلى حل سياسي ومصالحة وطنية.
وخلفت المعارك التي استمرت حتى المساء ما لا يقل عن 22 قتيلاً و150 جريحاً، معظمهم مدنيون، بعد هجوم بري وجوي باء بالفشل شنته قوات الإحتلال الإثيوبية على معاقل المقاومة المسلحة في جنوب العاصمة وشمالها، وردت الأخيرة بوابل من إطلاق الصواريخ ومضادات الطائرات.
واستخدم جيش الإحتلال الإثيوبي للمرة الأولى مروحيات في الهجوم، كما نشر دبابات ومدافع في المنطقة، وأطلقت مروحيتان صواريخ في محيط المقر السابق لوزارة الدفاع الذي تتمركز فيه قيادة الإحتلال الإثيوبية وتستهدفه المقاومة بهجمات متكررة، فيما يعتقد ان إشتباكات بين المقاومة والإحتلال كانت تدور رحاها هناك.
ودعت المقاومة السكان عبر مك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسرائيل تغيّر خط سير بناء الجدار غير الشرعي لتضــم مستـوطنــات إلـى داخـل حـدودهــا

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 13:20 م

 إسرائيل تغيّر خط سير بناء الجدار غير الشرعي لتضــم مستـوطنــات إلـى داخـل حـدودهــا 

يتنبأ أحد قادة مجلس الاستيطان الإسرائيلي في أراضي الضفة الغربية بأن تكون الأراضي المخصصة لمشروع إنشاء الدولة الفلسطينية قد تقلصت كثيراً كلما تأجل البحث في مسألتها واستمرت سياسة توسيع الاستيطان في الأراضي المحتلة

ويبدو أن هذا التوقع أو النية الواضحة في ابتلاع إسرائيل لأكبر قدر ممكن من مساحة الضفة الغربية هي التي توجه سياسة حكومة أولمرت ومماطلتها في أي محادثات تجريها مع رئيس السلطة الفلسطينية سواء بإشراف أميركي أم بتنسيق مع اللجنة الرباعية الدولية ووسطائها.
وهذا على الأقل ما تكشفه مجريات الأحداث على الأراضي المحتلة فمنذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية قبل أكثر من عام عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ستة اجتماعات إضافة إلى الاجتماعات التي كان يعقدها ممثلون عن الجانبين ومع ذلك مازال الجانبان في نقطة ما قبل البداية. لكن هذا الجمود السائد في حركة المفاوضات بين الجانبين وعدم تحقيقه لأي نتيجة إيجابية في الاتجاه الفلسطيني يترافق مع حركة توسيع استيطانية وإعادة تنظيم للمزيد من الأراضي التي ابتلعتها المستوطنات تمهيداً لإلحاقها بالسيادة الإسرائيلية.
وبالمقابل مازالت الضغوط والظروف التي يعيشها الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة تزداد قساوة وسوءاً دون أن يظهر أي انفراج في إزالة الحصار والمقاطعة عن 3.5 ملايين فلسطيني يتعرضون لكافة أشكال الاحتلال وجرائمه الوحشية.
فقد أصبح الفلسطينيون وهم الضحية، هم الذين يفرض عليهم المجتمع الدولي المقاطعة والحصار علماً أن تضييق ظروف عيشهم وتحركهم يجري استغلالها من قبل إسرائيل يومياً في توسيع المستوطنات وزيادة عزل الفلسطينيين وشل حياتهم وكأن العالم كله عليهم. ومن المقدر أن يشهد العالم في الأسبوع المقبل قيام قوات الاحتلال بإخلاء ما يقرب من 2000 فلسطيني من سكان القدس من بيوتهم لهدمها وتدميرها بحجة أنها أنشئت فوق أرض ورثها إسرائيليون عن والدتهم في القدس الشرقية المحتلة!؟
فقد ابتكرت قوات الاحتلال أسباباً كثيرة لتنفيذ خططها في ابتلاع أراضٍ واسعة وأحياء من مدن وقرى الضفة الغربية، فهناك قانون يحظر بناء أي منزل للفلسطيني إلا بترخيص من قوات الاحتلال في مدينة وقرى القدس التي أصبحت جزءاً من السيادة الإسرائيلية، وهناك قانون استعادة ما يسمى أملاك اليهود قبل حرب عام 1948 في محيط وداخل مدينة القدس العربية، وهناك قانون المبررات الأمنية لمصادرة الأراضي، وهناك أيضاً مشروع استكمال الجدار الفاصل، ورغم أن هذه المبررات تشكل انتهاكاً صارخاً وملموساً لقوانين جنيف والأمم المتحدة واتفاقات أوسلو بل جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي، إلا أن أحداً لم يستطع أو لم يرغب حتى الآن بالعمل على إيقافها أو محاسبة من يرتكبها.
وكانت صحيفة «هآرتيس» قد كش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علماء موريتانيا يطالبون 'ولد الشيخ' بالالتزام بالشريعة

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 4 نيسان 2007 الساعة: 15:25 م

علماء موريتانيا يطالبون ‘ولد الشيخ’ بالالتزام بالشريعة

طالبت رابطة علماء موريتانيا الرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله، ‏وكافة المسئولين المنتظرين"الالتزام بشرع الله واختيار البطانة الصالحة ‏التي تأمر بالمعروف, وتعين عليه".

‏وأشادت الرابطة، التي تتمتع بعلاقات طيبة بالسلطة، في بيانٍ لها بنجاح ‏التجربة الديمقراطية في موريتانيا.‏
وجاء في بيانها "أن نجاح العملية الانتخابية تجَسّد في وفاء المجلس ‏العسكري للعدالة, والديموقراطية بالتزاماته، وإتاحة الفرصة للشعب ‏الموريتاني؛ للتعبير عن رأيه بحكمةٍ, وحرية". ‏
وقد جاء نداء علماء موريتانيا في وقتٍ تتزايد فيه مخاوف الموريتانيين من ‏اختيار الرئيس الجديد لحكومته من بين الشخصيات التي عُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد صلى الله عليه وسلم .. في عيون أعظم مفكري الغرب

كتبها جريدة الصراط المستقيم ، في 4 نيسان 2007 الساعة: 15:07 م

محمد صلى الله عليه وسلم .. في عيون أعظم مفكري الغرب

يمثل رسولنا الكريم "محمد بن عبد الله" صلى الله عليه وسلم رمزاً دينياً وثقافياً في العالم بأسره، إنه الرمز الأكثر إنسانية في ضمير الثقافة العالمية التي سعت مبكراً لدراسة فكره ومسيرته كقائد ومعلم ومفكر، مازالت أمته تقتدي به وتسير على دربه، خاصة أن الإنسانية تدين بتقدمها إلي حصاد الحضارة الاسلامية وما أفرزته من علوم وعلماء.

قدم المفكرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله عليه وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه في مقالاتهم وكتبهم، ومن هؤلاء الروائي الروسي "تولستوي" الذي أكد في مقالات عديدة أنه أحد المبهورين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات علي يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء فيقول: "إن محمداً هو مؤسس ورسول. كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة. ويكفيه فخراً أنه أهدي أمة برمتها إلي نور الحق. وجعلها تجنح إلي السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال".

أضاف " تولستوى": "يكفي محمداً فخراً أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علي وجوههم طريق الرقي والتقدم. وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

منقذ البشرية

أما الفيلسوف الإنجليزي "برناردشو" فقد أكد أن محمد صلى الله عليه وسلم هو منقذ البشرية فقال: "إن رجال الدين في القرون الوسطي ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية، لكنني أطلعت علي أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلي أنه لم يكن عدواً للمسيحية، بل يجب أن يُسمي منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولي أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.. إن العالم أحوج ما يكون إلي رجل في تفكير محمد. هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوي دين علي هضم جميع المدنيات، خالد خلود الأبد، وإني أري كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين علي بينة. وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة "يعني أوروبا".

وأعجب "لامارتين" شاعر فرنسا الشهير بـ"محمد" صلى الله عليه وسلم فقال: "من ذا الذي يجرؤ من الناحية البشرية علي تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟ ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان؟! فأعظم حب في حياتي هو أنني درست حياة محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود". أضاف: "أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدركه محمد؟! وأي إنسان بلغ؟ لقد هدم المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق وإذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة. فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بمحمد في عبقريته؟، هؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا لامبراطوريات فلم يجنوا إلا أمجاداً بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم…. لكن هذا الرجل "محمدا" لم يقدم الجيوش ويسن التشريعات ويقم الامبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينذاك، ليس هذا فقط، بل إنه قضي علي الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة… لقد صبر محمد وتجلد حتي نال النصر وكان طموحه موجهاً إلي هدف واحد، فلم يطمح إلي تكوين إمبراطورية أو ما إلي ذلك، حتي صلاته الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي